الرئيسية/الشرق الأوسط/مكالمة العام 2019.. خفايا توبيخ ترامب لزيلينسكي
الشرق الأوسط

مكالمة العام 2019.. خفايا توبيخ ترامب لزيلينسكي

لقطة الشاشة 2025-02-11 في 7.30.04 م
📸لقطة الشاشة 2025-02-11 في 7.30.04 م
اليوم ميديا

عواصم – (vallmedia)


قبل نحو أسبوع أقر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوجود بعض التوتر في العلاقة بينه وبين نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، لكن أحداً لم يكن يتوقع أن يرى المشهد الذي انفجر أمس في البيت الأبيض.

فعلى مرأى الصحافيين وقنوات التلفزة، وبخ ترامب ضيفه الأوكراني، وأنبه، حتى إنه سخر منه مقلدا لهجته. فيما حاصره أيضا مستشاره جيه دي فانس بلجهة قاسية.

ما أثار العديد من التساؤلات الجديدة حول قدرة ترامب على التوسط في محادثات السلام مع روسيا، فضلا عن زيادة القلق الأوروبي حول التزام واشنطن بأمن حلفائها الأوروبيين.

لكن الشجار كشف أيضًا بعض العداء الشخصي القديم بين الرجلين، وذكّر بردود فعل ترامب خلال ولايته الأولى في البيت الأبيض، حين دعا إلى إجراء انتخابات جديدة في أوكرانيا حينها.


إذ تعود جذور ازدراء الرئيس الأميركي لنظيره الأوكراني إلى أول مكالمة هاتفية بينهما عام 2019.

فحينها حث ترامب زيلينسكي على البحث عن معلومات “قذرة” حول تعاملات تجارية في أوكرانيا لهانتر، نجل الرئيس الأميركي السابق جو بايدن.

إلا أن طلبه آنذاك لم يلق آذانا صاغية في كييف، أقلها بالطريق التي يشتهيها ترامب. رغم أن الرئيس الأميركي لاحقا محادثته مع نظيره الأوكراني بـ “المثالية”.

لكن هذا الاتصال أو الطلب، شكل بعدها أساسا لعزله الأول من قبل مجلس النواب.

ثم بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، خلال رئاسة بايدن، أطل ترامب أكثر من مرة منتقدا كييف.

ومنذ ذلك الحين لا يبدو أن الرئيس الجمهوري نسي “ضيم” زيلينسكي، ولعل ما زاد الطين بلة كم المبالغ الطائلة التي دفعتها الولايات المتحدة إلى كييف، لدعمها في الحرب ضد روسيا على مدى السنوات الثلاث الماضية.


إذ انتقد ترامب مرارا حجم الدعم الأميركي المقدم للأوكرانيين، مقارنة مع الأوروبيين، مطالباً باسترداد جزء منه، عبر معادن أوكرانيا النادرة.

لكن كييف بدت مترددة مؤخراً في التوقيع على صفقة المعادن، من دون حصولها من واشنطن على ضمانات أمنية، ما زاد من غيظ الإدارة الأميركية وفريق ترامب، حتى انفجر الشجار أمس في البيت الأبيض.

ليطلب لاحقا من زيلينسكي المغادرة فيما كان ينتظر في غرفة قريبة من تلك التي شهدت على العراك التاريخي وغير المسبوق، قبل حتى أن يتناول الغداء الذي كان مقررا حيث بقيت الصحون فارغة، وغادر الشيف الأوكراني خالي الوفاض أيضا.

"
عواصم – (vallmedia) قبل نحو أسبوع أقر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوجود بعض التوتر في العلاقة بينه وبين نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، لكن أحداً لم يكن يتوقع أن يرى المشهد الذي انفجر أمس في البيت الأبيض. فعلى مرأى الصحافيين وقنوات التلفزة، وبخ ترامب ضيفه الأوكراني، وأنبه، حتى إنه سخر منه مقلدا لهجته. فيما حاصره أيضا
— اليوم ميديا / الشرق الأوسط

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقاتلين حوثيين موالين لإيران وهم يهاجمون قوات مدعومة من السعودية في موقع ذكره المصدر بأنه محافظة الجوف في اليمن

الحوثيون يتقدمون نحو كهبوب.. وترامب يتراجع عن ضربات

تتحول مرتفعات كهبوب جنوب غربي اليمن إلى واحدة من أكثر نقاط الصراع حساسية، مع محاولة الحوثيين التقدم للسيطرة على المرتفعات التي تفصل الساحل الغربي عن مناطق تخضع للقوات الحكومية المدعومة من السعودية. وبحسب خمسة مصادر عسكرية يمنية تحدثت إلى رويترز، يسعى الحوثيون إلى السيطرة على جبال كهبوب الواقعة بين محافظتي تعز ولحج، في محاولة لتأمين

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الدخان يتصاعد من مستودع أسلحة عقب انفجار وقع في الريف الجنوبي لحلب بسوريا

رابع انفجار في شهر.. ماذا يحدث بسوريا؟

هزّت سلسلة منالانفجارات مستودع أسلحة تابعًا للجيش في ريف حلب الجنوبي، فجر الاثنين، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص ودفع سكان القرى القريبة إلى الفرار، في رابع حادث من هذا النوع تشهده سوريا خلال سبتمبر الجاري، وفقًا لرويترز. وقع الانفجار بالقرب من بلدة العيس في محافظة حلب، وسُمعت أصوات الانفجارات في البلدات المجاورة، فيما تصاعدت

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أفراد من قوات الباسيج الإيرانية يحملن لافتة مناهضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء المشاركة في عرض عسكري في طهران

إيران تلوّح بأسلحة وأهداف جديدة

لوّحت إيران بتغيير طبيعة ردها العسكري إذا شنت الولايات المتحدة هجومًا جديدًا عليها، في رسالة تتجاوز الحديث عن الرد على أهداف سبق استهدافها، إلى التلويح باستخدام أسلحة جديدة وتوسيع نطاق جغرافيا المواجهة. ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، قوله إن طهران ستستخدم أسلحة جديدة وستستهدف مواقع لم تتعرض لهجمات سابقة

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الدخان يتصاعد من منطقة تخزين الوقود في مطار الملك خالد الدولي بالرياض

إيران تهدد.. والحوثيون يصلون إلى الرياض.. إلى أين تتجه الحرب؟

تتسع خريطة التصعيد في الشرق الأوسط مع دخول السعودية في مواجهة مباشرة مع الحوثيين، بالتزامن مع تبادل الولايات المتحدة وإيران تهديدات جديدة، فيما حذرت واشنطن من احتمال تصعيد غير متوقع في المنطقة. وقالت القيادة المركزية العسكرية الإيرانية، الأحد، إن أي هجوم أميركي جديد على إيران سيقابل برد قوي ومتواصل يستهدف القواعد والمصالح الأميركية، مضيفة أن

لندن - عمر فهد العلي
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة