الرئيسية/تكنولوجيا/هل يمكن لصوت روبوتات الدردشة أن يكون بشريًا للغاية في الحديث؟
تكنولوجيا

هل يمكن لصوت روبوتات الدردشة أن يكون بشريًا للغاية في الحديث؟

لقطة الشاشة 2025-03-02 في 9.51.06 ص
📸لقطة الشاشة 2025-03-02 في 9.51.06 ص
اليوم ميديا

عواصم – (vallmedia)


لا يفضل كثيرون نبرة الحديث الآلية التي تكون في المحادثات الصوتية مع روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

وعلى الرغم من أن شركات الذكاء الاصطناعي تحاول جاهدة جعل روبوتات الدردشة خاصتها تبدو بشرية في حديثها، إلا أنها لا تزال “غريبة” إلى حد ما في طريقة حديثها مما يجعل البعض يفضلون التحدث معها كتابةً وليس بالصوت.


لكن شركة “Sesame” قد تغير هذا الأمر. وكشفت الشركة مؤخرًا عن روبوت دردشة بالذكاء الاصطناعي يتيح للمستخدم التحدث إلى إحدى شخصيتين إما “Maya” (مايا بصوت أنثى) أو “Miles” (مايلز بصوت رجل) اللذان يبدوان بشريين إلى حد كبير في حديثهما، بحسب تقرير لموقع “ZDNET” المتخصص في أخبار التكنولوجيا.

وتهدف الشركة من وراء هذا إلى تحقيق ما يعرف باسم “voice presence” أي “الحضور الصوتي”، وهو ما يعني أن تبدو التفاعلات المنطوقة حقيقية (بشرية) ومفهومة وذات قيمة.

ووفقًا للتقرير، فإن الحديث مع شخصية “مايا” من روبوت الدردشة كان واقعيًا لدرجة أن أشخاصًا من خارج الحوار أعتقدوا بالخطأ عندما سمعوا صوتها أنه كان مع شخص حقيقي.

وبدا صوت “مايا” كصوت شخص مألوف، وكأن المستخدم قد صادفه في حياته سابقًا.

وتسعى شركة “Sesame” لبناء رفيق ذكي بصوت بشري طبيعي. وفي نهاية المطاف، ترغب في تصميم نظارات واقعية تضم هذا الرفيق مما يتيح له رؤية ما يراه المستخدم، في ما يتماشى تمامًا مع فيلم “Her”.

"
عواصم – (vallmedia) لا يفضل كثيرون نبرة الحديث الآلية التي تكون في المحادثات الصوتية مع روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. وعلى الرغم من أن شركات الذكاء الاصطناعي تحاول جاهدة جعل روبوتات الدردشة خاصتها تبدو بشرية في حديثها، إلا أنها لا تزال "غريبة" إلى حد ما في طريقة حديثها مما يجعل البعض يفضلون التحدث معها
— اليوم ميديا / تكنولوجيا

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعار شركة Anthropic يظهر على شاشة وسط معدات إلكترونية، في وقت توسّع فيه الشركة أبحاثها في الذكاء الاصطناعي وعلوم الحياة.

الذكاء الاصطناعي يدخل المختبر.. من يترك الآلة تختبر أفكارها؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي يكتفي بالإجابة عن سؤال علمي أو تحليل نتائج تجربة جرت بالفعل. الخطوة التالية بدأت تأخذ شكلًا مختلفًا: الآلة تقترب من مكان إجراء التجربة نفسها. شركة Anthropic، المطورة لنماذج Claude، أنشأت مختبرًا بيولوجيًا فعليًا في منطقة خليج سان فرانسيسكو، في توسع جديد لأعمالها في علوم الحياة. وبحسب Reuters، لا يقتصر المختبر على

لندن – معاذ محمد أحمد
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

لم يعد الخطر المرتبط بالذكاء الاصطناعي محصورًا في إمكانية استخدامه من جانب القراصنة، بعدما كشفت وقائع جديدة أن وكلاء ذكاء اصطناعي مرتبطة بـOpenAI نفذت نشاطًا لاختبار نقاط ضعف في منصة Hugging Face، قبل نحو شهرين من الاختراق الكبير الذي تعرضت له المنصة في يوليو الماضي. وكشفت رويترز، في تقرير نشرته الأربعاء، أن باحثين عثروا على

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
ترامب وشي.. الذكاء الاصطناعي يدخل صلب التنافس الأمريكي الصيني

ترامب وشي أمام معركة الذكاء الاصطناعي.. من يضع قواعد المستقبل؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي ملفًا تقنيًا منفصلًا عن العلاقات الأمريكية الصينية، بل يتحول تدريجيًا إلى إحدى ساحات التنافس الأكثر حساسية بين واشنطن وبكين، من الرقائق المتقدمة إلى التطبيقات العسكرية، ومن حماية التكنولوجيا إلى وضع قواعد استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي. وقبل القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، يبدو أن السؤال

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الذكاء الاصطناعي في مرمى التوترات الجيوسياسية

الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة الخطر.. هل أصبح الوكلاء المستقلون مشكلة أمنية؟

لندن – معاذ محمد أحمد لم يعد النقاش حول الذكاء الاصطناعي المتقدم يدور فقط حول قدرته على كتابة النصوص وتحليل البيانات وتنفيذ المهام بأوامر بشرية. التطورات الأخيرة نقلت النقاش إلى مستوى أكثر حساسية: ماذا يحدث عندما يحصل الذكاء الاصطناعي على القدرة على استخدام الأدوات والوصول إلى أنظمة خارجية واتخاذ خطوات لتنفيذ هدفه بدرجة أكبر من

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة