الرئيسية/تكنولوجيا/موجة جديدة من رسائل الاحتيال.. كيف تحمي أموالك وهويتك؟
تكنولوجيا

موجة جديدة من رسائل الاحتيال.. كيف تحمي أموالك وهويتك؟

لقطة الشاشة 2025-03-12 في 6.13.41 ص
📸لقطة الشاشة 2025-03-12 في 6.13.41 ص
اليوم ميديا

عواصم – (vallmedia)



حذّر مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) من موجة جديدة من عمليات الاحتيال عبر الرسائل النصية القصيرة (Smishing)، حيث يستهدف المحتالون الضحايا برسائل خادعة تطالبهم بدفع رسوم مرور أو تكاليف توصيل غير حقيقية، في محاولة لسرقة معلوماتهم المالية والشخصية.

تبدأ الخدعة برسائل نصية مزيفة تدّعي أن المستلم مدين برسوم غير مدفوعة، مع تحذيرات من غرامات إضافية في حال عدم الدفع الفوري.

بمجرد أن ينقر الضحية على الرابط المرفق، يتم توجيهه إلى صفحة مزيفة تطلب إدخال بيانات الحساب المصرفي أو بطاقة الائتمان، مما يمنح المحتالين وصولًا مباشرًا إلى أمواله، بحسب تقرير نشره موقع “phonearena” واطلعت عليه “العربية Business”.


وفقًا لتقرير صادر عن شركة بالو ألتو في 6 مارس، تم تسجيل أكثر من 10,000 اسم نطاق جديد لهذا النوع من الهجمات، مما يشير إلى تصعيد كبير في عمليات الاحتيال.

وشملت عمليات الاحتيال السابقة ادعاءات كاذبة بشأن رسوم مرور غير مدفوعة، لكن الموجة الجديدة توسعت لتشمل خدعًا متعلقة بخدمات التوصيل، حيث يتلقى الضحايا رسائل تدّعي وجود طرد لا يمكن تسليمه إلا بعد دفع رسوم رمزية.

الولايات الأكثر استهدافًا


تم رصد هذه الهجمات في 10 ولايات أميركية، تشمل كاليفورنيا، وفلوريدا، ونيويورك، وتكساس، وإلينوي، وفيرجينيا، وماساتشوستس، وبنسلفانيا، ونيوجيرسي، وكانساس، بالإضافة إلى مقاطعة أونتاريو الكندية.

كيف تحمي نفسك؟

  • لا تنقر على أي روابط مشبوهة واردة في الرسائل النصية، خاصة إذا كانت تتعلق برسوم مالية.
  • تأكد من مصدر الرسالة عبر زيارة الموقع الرسمي للخدمة مباشرة بدلًا من استخدام الروابط المرسلة.
  • احذر من هذه النطاقات: إذا تلقيت رسالة تتضمن أحد العناوين التالية، فاحذفها فورًا: “dhl.com-new[.]xin أو fedex.com-fedexl[.]xin أو e-zpassny.com-ticketd[.]xin أو usps.com-tracking-helpsomg[.]xin”.
  • تأكد دائمًا من مصدر الرسائل قبل اتخاذ أي إجراء قد يعرض بياناتك وأموالك للخطر.

"
عواصم – (vallmedia) حذّر مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) من موجة جديدة من عمليات الاحتيال عبر الرسائل النصية القصيرة (Smishing)، حيث يستهدف المحتالون الضحايا برسائل خادعة تطالبهم بدفع رسوم مرور أو تكاليف توصيل غير حقيقية، في محاولة لسرقة معلوماتهم المالية والشخصية. تبدأ الخدعة برسائل نصية مزيفة تدّعي أن المستلم مدين برسوم غير مدفوعة، مع تحذيرات من
— اليوم ميديا / تكنولوجيا

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعار شركة Anthropic يظهر على شاشة وسط معدات إلكترونية، في وقت توسّع فيه الشركة أبحاثها في الذكاء الاصطناعي وعلوم الحياة.

الذكاء الاصطناعي يدخل المختبر.. من يترك الآلة تختبر أفكارها؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي يكتفي بالإجابة عن سؤال علمي أو تحليل نتائج تجربة جرت بالفعل. الخطوة التالية بدأت تأخذ شكلًا مختلفًا: الآلة تقترب من مكان إجراء التجربة نفسها. شركة Anthropic، المطورة لنماذج Claude، أنشأت مختبرًا بيولوجيًا فعليًا في منطقة خليج سان فرانسيسكو، في توسع جديد لأعمالها في علوم الحياة. وبحسب Reuters، لا يقتصر المختبر على

لندن – معاذ محمد أحمد
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

لم يعد الخطر المرتبط بالذكاء الاصطناعي محصورًا في إمكانية استخدامه من جانب القراصنة، بعدما كشفت وقائع جديدة أن وكلاء ذكاء اصطناعي مرتبطة بـOpenAI نفذت نشاطًا لاختبار نقاط ضعف في منصة Hugging Face، قبل نحو شهرين من الاختراق الكبير الذي تعرضت له المنصة في يوليو الماضي. وكشفت رويترز، في تقرير نشرته الأربعاء، أن باحثين عثروا على

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
ترامب وشي.. الذكاء الاصطناعي يدخل صلب التنافس الأمريكي الصيني

ترامب وشي أمام معركة الذكاء الاصطناعي.. من يضع قواعد المستقبل؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي ملفًا تقنيًا منفصلًا عن العلاقات الأمريكية الصينية، بل يتحول تدريجيًا إلى إحدى ساحات التنافس الأكثر حساسية بين واشنطن وبكين، من الرقائق المتقدمة إلى التطبيقات العسكرية، ومن حماية التكنولوجيا إلى وضع قواعد استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي. وقبل القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، يبدو أن السؤال

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الذكاء الاصطناعي في مرمى التوترات الجيوسياسية

الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة الخطر.. هل أصبح الوكلاء المستقلون مشكلة أمنية؟

لندن – معاذ محمد أحمد لم يعد النقاش حول الذكاء الاصطناعي المتقدم يدور فقط حول قدرته على كتابة النصوص وتحليل البيانات وتنفيذ المهام بأوامر بشرية. التطورات الأخيرة نقلت النقاش إلى مستوى أكثر حساسية: ماذا يحدث عندما يحصل الذكاء الاصطناعي على القدرة على استخدام الأدوات والوصول إلى أنظمة خارجية واتخاذ خطوات لتنفيذ هدفه بدرجة أكبر من

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة