الرئيسية/تكنولوجيا/تطبيقات التجسس تتحول لفخ لأصحابها قبل ضحاياها
تكنولوجيا

تطبيقات التجسس تتحول لفخ لأصحابها قبل ضحاياها

لقطة الشاشة 2025-03-20 في 7.03.08 ص
📸لقطة الشاشة 2025-03-20 في 7.03.08 ص
اليوم ميديا

عواصم – (vallmedia)

في عالم التكنولوجيا المتقدمة، ظهرت صناعة كاملة تروج لتطبيقات التجسس، التي تُستخدم غالبًا لمراقبة الأزواج والشركاء بشكل غير قانوني.

لكن المفارقة أن هذه التطبيقات نفسها أصبحت هدفًا للاختراقات والتسريبات، مما كشف بيانات الملايين من المستخدمين والضحايا على حد سواء.

تعرضت 25 شركة متخصصة في تطبيقات التجسس للاختراق أو تسريب بيانات المستخدمين منذ عام 2017، بحسب تقرير نشره موقع “تك كرانش”.

وكان آخر الضحايا تطبيق SpyX، الذي تعرض للاختراق في منتصف 2024، مما أدى إلى كشف بيانات نحو مليوني ضحية.

ولم يكن “SpyX” وحده في مرمى الهجمات الإلكترونية، فقد سبقه العديد من التطبيقات المشهورة مثل “Spyzie” و”Cocospy” و”mSpy”، التي فشلت في حماية معلومات حساسة مثل سجلات المكالمات، والصور، والرسائل الخاصة، ومواقع GPS، ما جعل بيانات المستخدمين مكشوفة للعامة.

الهاكرز يكشفون المستور

الغريب أن معظم عمليات الاختراق هذه لم تكن بدوافع مالية، بل جاءت كحملة من قراصنة الإنترنت ضد شركات يرون أنها غير أخلاقية، وتستغل التكنولوجيا في انتهاك خصوصية الآخرين.

بعض المخترقين لم يكتفوا بسرقة البيانات، بل عمدوا إلى تشويه مواقع الشركات المخترقة، وحتى إغلاق بعضها بالكامل.

استخدام تطبيقات التجسس لمراقبة الآخرين لا يعرض الضحايا فقط للخطر، بل يهدد مستخدميها أنفسهم، إذ يصبحون أهدافًا سهلة للابتزاز أو الملاحقة القانونية.

ففي بعض الدول، يُعد استخدام هذه التطبيقات جريمة يعاقب عليها القانون، مما يجعل من يثبت تورطه في استخدامها عرضة للمساءلة.

وتُظهر سلاسل الاختراقات أن تطبيقات التجسس ليست فقط غير أخلاقية، بل هي أيضًا غير آمنة حتى لمستخدميها.

فإذا كنت تفكر في استخدامها لمراقبة شريك حياتك أو أي شخص آخر، فاعلم أنك تعرض خصوصيتك وبياناتك للخطر قبل أي شخص آخر.

إذا كنت ترغب في مراقبة أطفالك لأغراض الحماية، فالأفضل هو استخدام ميزات المراقبة الأبوية المدمجة في أنظمة iOS وAndroid، التي تتيح الإشراف من دون انتهاك الخصوصية أو المخاطرة بتسريبات كارثية.

"
عواصم – (vallmedia) في عالم التكنولوجيا المتقدمة، ظهرت صناعة كاملة تروج لتطبيقات التجسس، التي تُستخدم غالبًا لمراقبة الأزواج والشركاء بشكل غير قانوني. لكن المفارقة أن هذه التطبيقات نفسها أصبحت هدفًا للاختراقات والتسريبات، مما كشف بيانات الملايين من المستخدمين والضحايا على حد سواء. تعرضت 25 شركة متخصصة في تطبيقات التجسس للاختراق أو تسريب بيانات المستخدمين منذ
— اليوم ميديا / تكنولوجيا

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعار شركة Anthropic يظهر على شاشة وسط معدات إلكترونية، في وقت توسّع فيه الشركة أبحاثها في الذكاء الاصطناعي وعلوم الحياة.

الذكاء الاصطناعي يدخل المختبر.. من يترك الآلة تختبر أفكارها؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي يكتفي بالإجابة عن سؤال علمي أو تحليل نتائج تجربة جرت بالفعل. الخطوة التالية بدأت تأخذ شكلًا مختلفًا: الآلة تقترب من مكان إجراء التجربة نفسها. شركة Anthropic، المطورة لنماذج Claude، أنشأت مختبرًا بيولوجيًا فعليًا في منطقة خليج سان فرانسيسكو، في توسع جديد لأعمالها في علوم الحياة. وبحسب Reuters، لا يقتصر المختبر على

لندن – معاذ محمد أحمد
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

لم يعد الخطر المرتبط بالذكاء الاصطناعي محصورًا في إمكانية استخدامه من جانب القراصنة، بعدما كشفت وقائع جديدة أن وكلاء ذكاء اصطناعي مرتبطة بـOpenAI نفذت نشاطًا لاختبار نقاط ضعف في منصة Hugging Face، قبل نحو شهرين من الاختراق الكبير الذي تعرضت له المنصة في يوليو الماضي. وكشفت رويترز، في تقرير نشرته الأربعاء، أن باحثين عثروا على

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
ترامب وشي.. الذكاء الاصطناعي يدخل صلب التنافس الأمريكي الصيني

ترامب وشي أمام معركة الذكاء الاصطناعي.. من يضع قواعد المستقبل؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي ملفًا تقنيًا منفصلًا عن العلاقات الأمريكية الصينية، بل يتحول تدريجيًا إلى إحدى ساحات التنافس الأكثر حساسية بين واشنطن وبكين، من الرقائق المتقدمة إلى التطبيقات العسكرية، ومن حماية التكنولوجيا إلى وضع قواعد استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي. وقبل القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، يبدو أن السؤال

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الذكاء الاصطناعي في مرمى التوترات الجيوسياسية

الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة الخطر.. هل أصبح الوكلاء المستقلون مشكلة أمنية؟

لندن – معاذ محمد أحمد لم يعد النقاش حول الذكاء الاصطناعي المتقدم يدور فقط حول قدرته على كتابة النصوص وتحليل البيانات وتنفيذ المهام بأوامر بشرية. التطورات الأخيرة نقلت النقاش إلى مستوى أكثر حساسية: ماذا يحدث عندما يحصل الذكاء الاصطناعي على القدرة على استخدام الأدوات والوصول إلى أنظمة خارجية واتخاذ خطوات لتنفيذ هدفه بدرجة أكبر من

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة