الرئيسية/صحة وطب/كيف تخدع جسدك قبل الأكل لتفقد الوزن؟.. حيلة الشم السحرية
صحة وطب

كيف تخدع جسدك قبل الأكل لتفقد الوزن؟.. حيلة الشم السحرية

Smell is so good
📸Smell is so good
اليوم ميديا

لندن – أحمد القاضي

كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون ألمان عن حيلة ذكية تساعد في تقليل الشهية والوقاية من السمنة. تشير الدراسة إلى أن شم رائحة الطعام قبل تناوله يُفعّل مناطق في الدماغ مرتبطة بالشبع، ما يقلل من كمية الطعام المتناولة ويساعد في التحكم بالوزن.

الدراسة، المنشورة في صحيفة Daily Mail البريطانية، أجريت على الفئران باستخدام مسح دماغي، حيث تبين أن تنشيط خلايا عصبية محددة مرتبطة بحاسة الشم يؤدي إلى خفض ملحوظ في استهلاك الطعام. لكن هذه الاستجابة لم تحدث مع روائح غير الطعام، ولم تظهر لدى الفئران المصابة بالسمنة، مما يشير إلى أن السمنة قد تعطل هذا المسار العصبي.

البروفسورة صوفي ستكلوروم، خبيرة علوم الأعصاب وأحد المشرفين على الدراسة، أكدت أن حاسة الشم تلعب دورًا مهمًا في تنظيم الشهية والسلوك الغذائي، وربما كانت تساعد الحيوانات في البرية على تقليل وقت الأكل لتجنب المخاطر.

الباحث يانيس بولك أوضح أن البشر يملكون نفس نوع الخلايا العصبية، مما يعني أن هذه الآلية قد تعمل لدى الإنسان أيضًا، إلا أن هناك حاجة لدراسات سريرية أوسع لتأكيد فعاليتها.

الدراسة تتماشى مع أبحاث سابقة في الولايات المتحدة أظهرت أن شم روائح مثل التفاح والنعناع قبل الأكل قد يخفف الشهية خلال اليوم. ومع ذلك، تشير بعض الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة قد يستجيبون بشكل مختلف، حيث تزداد لديهم الشهية بعد شم الروائح.

يرجح الباحثون أن تأثير السمنة على حاسة الشم يفسر هذه الفروقات، مما يجعل التحكم بالوزن عبر هذه الحيلة أقل فعالية لدى المصابين بالسمنة.

"
لندن – أحمد القاضي كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون ألمان عن حيلة ذكية تساعد في تقليل الشهية والوقاية من السمنة. تشير الدراسة إلى أن شم رائحة الطعام قبل تناوله يُفعّل مناطق في الدماغ مرتبطة بالشبع، ما يقلل من كمية الطعام المتناولة ويساعد في التحكم بالوزن. الدراسة، المنشورة في صحيفة Daily Mail البريطانية، أجريت على
— اليوم ميديا / صحة وطب

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً

عرض الكل في صحة وطب
قطة تستكشف رائحة تحمل بصمة كيميائية خاصة.

القطط تخفي «بطاقة هوية».. كيف اكتشفها العلماء؟

قد لا تكون الرائحة التي تتركها القطة خلفها مجرد وسيلة لتحديد المكان أو إعلان السيطرة على منطقة ما. دراسة علمية حديثة تشير إلى أن بول القطط يحمل بصمة كيميائية خاصة قد تساعدها على معرفة هوية القط الذي تركها، حتى بعد مرور وقت على مغادرته. والأغرب أن مفتاح هذه البصمة قد يكون موجودًا داخل الكلى نفسها.

لندن – خالد ياسر أحمد
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
صورة توضح مسارات الألياف العصبية في دماغ فأر بعد زرع نسيج قشري بشري، مع تحديد منطقة النسيج المزروع.

نسيج بشري داخل دماغ فأر.. ماذا وجد العلماء؟

في تجربة علمية قد تفتح نافذة جديدة على دراسة أمراض الدماغ، نجح باحثون من جامعة ستانفورد الأميركية في زرع نسيج قشري بشري نما في المختبر داخل فئران عُدّلت وراثيًا بحيث تفتقر إلى معظم القشرة الدماغية والحُصين، ما سمح للأنسجة البشرية بالنمو والاندماج مع الجهاز العصبي للحيوان. ونُشرت الدراسة في 16 سبتمبر 2026 في مجلة Nature

لندن – خالد ياسر أحمد
الجمعة، ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
خس آيسبرغ ارتبط بأكبر تفشٍ للسيكلوسبوريا في الولايات المتحدة خلال 2026.

أميركا تنهي أكبر تفشٍ للسيكلوسبوريا.. 12,883 إصابة

أعلنت السلطات الصحية الأميركية انتهاء أكبر تفشٍ متعدد الولايات مسجل لمرض السيكلوسبوريا، بعد تسجيل 12,883 إصابة في 21 ولاية، بينها 570 حالة دخول إلى المستشفيات ووفاتان، في تفشٍ ارتبط بخس آيسبرغ جرى توريده من وسط المكسيك. وأكد مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في تحديثه النهائي، الجمعة 11 سبتمبر/أيلول، أن التفشي انتهى بعدما انخفضت

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أطفال 11 سبتمبر.. دراسة تبحث الآثار الصحية بعد 25 عاماً

أطفال 11 سبتمبر.. ماذا بقي بعد 25 عاماً؟

لندن – خالد ياسر أحمد بعد 25 عاماً على هجمات 11 سبتمبر 2001، تستعد الولايات المتحدة لإجراء دراسة صحية واسعة تبحث الآثار طويلة المدى للتعرض للغبار والملوثات الناتجة عن انهيار برجي مركز التجارة العالمي، على أشخاص كانوا أطفالاً أو في أرحام أمهاتهم وقت الهجمات. وتأتي الدراسة لسد فجوة في الأبحاث السابقة، التي ركز جانب كبير

لندن - اليوم ميديا
الجمعة، ١١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة