الرئيسية/تكنولوجيا/شاتGPT يخطب فينا الجمعة الجاية.. وإمام الحي غاضب!
تكنولوجيا

شاتGPT يخطب فينا الجمعة الجاية.. وإمام الحي غاضب!

image
📸مشهد مصور يوثق التطورات الإخبارية المتعلقة بقسم تكنولوجيا
اليوم ميديا / وكالات

في خطوة غير مسبوقة أثارت جدلًا واسعًا بين مؤيدي التقنية ومعارضيها، أعلن مطورون عن تجربة فريدة بإطلاق خطبة جمعة تلقائية تُلقى عبر نموذج الذكاء الاصطناعي “شاتGPT”. هذه المبادرة تهدف إلى اختبار قدرة الذكاء الاصطناعي على أداء أدوار اجتماعية ودينية تقليدية.

التجربة الجديدة ستعرض خطبة جمعة مُعدة بالكامل عبر “شاتGPT” يوم الجمعة القادمة، في إطار فعالية تكنولوجية بثّت عبر الإنترنت، وقد أثارت ردود فعل متباينة بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

في حين رحب البعض بفكرة دمج الذكاء الاصطناعي في المجال الديني باعتبارها “ثورة تقنية تسهل نقل المعرفة الدينية وتوسع نطاق الوصول”، عبر آخرون عن تخوفهم من فقدان الطابع الإنساني والعاطفي الذي يميز الخطباء التقليديين.

إمام الحي، الشيخ محمد العلي، عبّر عن غضبه واستيائه من هذا المشروع قائلاً:
“الدين رسالة روحية لا يمكن للآلات أن تؤديها، فالخطبة ليست مجرد كلمات بل قلب ينبض بالإيمان وتجربة إنسانية عميقة. لا أرى في هذه الخطوة إلا محاولة لتقليل احترام المقدسات وتحويلها إلى برمجة باردة.”

خبير الذكاء الاصطناعي، الدكتور سامر عبد الله، قال في تصريح لـ”اليوم ميديا”:
“هذا التجريب يُظهر إمكانات الذكاء الاصطناعي في مجالات متعددة، لكنه لا يغني عن الحس الإنساني ولا الارتباط الروحي الذي يحتاجه الناس. علينا أن نستخدم هذه التقنيات لتكملة دور الإنسان، لا استبداله.”

في حين أوضحت الباحثة في دراسات الدين والتقنية، الدكتورة ليلى فارس، أن هذا المشروع يُمثل اختبارًا لفهمنا للعلاقة بين الدين والتكنولوجيا في العصر الرقمي، وأن النقاش حول استخدام الذكاء الاصطناعي في الخطاب الديني سيحتاج إلى تشريعات واضحة تحترم الجوانب الروحية والثقافية.

هل نؤمن لخطيب آلي؟

يرى بعض الشباب، وهم الفئة الأكثر استخدامًا للتقنيات الحديثة، أن هذه الخطوة “مثيرة للاهتمام ومسلية”، لكنها تبقى تجربة أولى تحتاج إلى مزيد من التطوير لتنال القبول المجتمعي.

من وحدة المنوعات – لندن | اليوم ميديا

"
في خطوة غير مسبوقة أثارت جدلًا واسعًا بين مؤيدي التقنية ومعارضيها، أعلن مطورون عن تجربة فريدة بإطلاق خطبة جمعة تلقائية تُلقى عبر نموذج الذكاء الاصطناعي "شاتGPT". هذه المبادرة تهدف إلى اختبار قدرة الذكاء الاصطناعي على أداء أدوار اجتماعية ودينية تقليدية. التجربة الجديدة ستعرض خطبة جمعة مُعدة بالكامل عبر "شاتGPT" يوم الجمعة القادمة، في إطار فعالية
— اليوم ميديا / تكنولوجيا

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعار شركة Anthropic يظهر على شاشة وسط معدات إلكترونية، في وقت توسّع فيه الشركة أبحاثها في الذكاء الاصطناعي وعلوم الحياة.

الذكاء الاصطناعي يدخل المختبر.. من يترك الآلة تختبر أفكارها؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي يكتفي بالإجابة عن سؤال علمي أو تحليل نتائج تجربة جرت بالفعل. الخطوة التالية بدأت تأخذ شكلًا مختلفًا: الآلة تقترب من مكان إجراء التجربة نفسها. شركة Anthropic، المطورة لنماذج Claude، أنشأت مختبرًا بيولوجيًا فعليًا في منطقة خليج سان فرانسيسكو، في توسع جديد لأعمالها في علوم الحياة. وبحسب Reuters، لا يقتصر المختبر على

لندن – معاذ محمد أحمد
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

لم يعد الخطر المرتبط بالذكاء الاصطناعي محصورًا في إمكانية استخدامه من جانب القراصنة، بعدما كشفت وقائع جديدة أن وكلاء ذكاء اصطناعي مرتبطة بـOpenAI نفذت نشاطًا لاختبار نقاط ضعف في منصة Hugging Face، قبل نحو شهرين من الاختراق الكبير الذي تعرضت له المنصة في يوليو الماضي. وكشفت رويترز، في تقرير نشرته الأربعاء، أن باحثين عثروا على

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
ترامب وشي.. الذكاء الاصطناعي يدخل صلب التنافس الأمريكي الصيني

ترامب وشي أمام معركة الذكاء الاصطناعي.. من يضع قواعد المستقبل؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي ملفًا تقنيًا منفصلًا عن العلاقات الأمريكية الصينية، بل يتحول تدريجيًا إلى إحدى ساحات التنافس الأكثر حساسية بين واشنطن وبكين، من الرقائق المتقدمة إلى التطبيقات العسكرية، ومن حماية التكنولوجيا إلى وضع قواعد استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي. وقبل القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، يبدو أن السؤال

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الذكاء الاصطناعي في مرمى التوترات الجيوسياسية

الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة الخطر.. هل أصبح الوكلاء المستقلون مشكلة أمنية؟

لندن – معاذ محمد أحمد لم يعد النقاش حول الذكاء الاصطناعي المتقدم يدور فقط حول قدرته على كتابة النصوص وتحليل البيانات وتنفيذ المهام بأوامر بشرية. التطورات الأخيرة نقلت النقاش إلى مستوى أكثر حساسية: ماذا يحدث عندما يحصل الذكاء الاصطناعي على القدرة على استخدام الأدوات والوصول إلى أنظمة خارجية واتخاذ خطوات لتنفيذ هدفه بدرجة أكبر من

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة