الرئيسية/الشرق الأوسط/دمشق وقسد في باريس: "نزع السلاح" يُفجّر الخلاف!
الشرق الأوسط

دمشق وقسد في باريس: "نزع السلاح" يُفجّر الخلاف!

image
📸مشهد مصور يوثق التطورات الإخبارية المتعلقة بقسم الشرق الأوسط
اليوم ميديا / وكالات

أأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان رسمي، أن باريس ستستضيف الجولة المقبلة من المشاورات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) “في أقرب وقت ممكن”.
جاء ذلك عقب اجتماع ثلاثي في باريس جمع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك، ونظيره الفرنسي جان نويل بارو.

هدف المشاورات: تنفيذ اتفاق 10 مارس

أكد البيان المشترك أن المحادثات المرتقبة تهدف إلى “التنفيذ الكامل لاتفاق 10 مارس”، وهو الاتفاق الذي وقّعه الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع وقائد قسد مظلوم عبدي، برعاية أمريكية. وينص الاتفاق على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة.

قسد: “نزع السلاح خط أحمر”

أثارت فكرة نزع سلاح قوات قسد جدلاً كبيرًا، ما أدى إلى تأجيل اجتماع باريس بين الشيباني وعبدي.
وقال القائد مظلوم عبدي عبر التلفزيون الرسمي لقسد:

“لن نستسلم. نزع السلاح ليس مطروحًا، ومن يراهن على منطق الاستسلام هو الخاسر”.
وأضاف: “أحداث السويداء أكدت هذه النقطة للجميع”.

دمشق ترفض وتتهم.. وقسد ترد: “لا تفاوض على المبادئ”

رفضت الحكومة السورية التصريحات الصادرة عن قسد، ووصفتها بـ”التحريضية”، مؤكدة أن من يقف وراء العنف يجب أن يُحاسب.
في المقابل، قالت إلهام أحمد، الرئيسة المشاركة لإدارة العلاقات الخارجية لشمال وشرق سوريا:

“نزع السلاح خط أحمر ولن يكون محل تفاوض”.

كما صرّح فرهاد شامي، مدير المركز الإعلامي لقسد، أن الجماعة “تسعى للبقاء تحت القيادة الكردية وبشكل موحد”.

خسائر بشرية ضخمة.. والمشهد يزداد تعقيدًا

وفقًا لـ المرصد السوري لحقوق الإنسان، قُتل ما يقرب من 1400 شخص في السويداء خلال أسبوع من العنف، فيما سقط 1700 مدني علوي في هجمات مشابهة في مارس.
ويرى محللون أن غياب هيكل عسكري موحّد وشفاف في سوريا، خاصة في المناطق العلوية والسويداء، يعقّد عملية دمج قسد في المؤسسة العسكرية السورية.

أردوغان: قسد تعرقل الاتفاق

من جهته، اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوات سوريا الديمقراطية في تصريحات بتاريخ 29 مايو بـ”عرقلة” تنفيذ اتفاق التكامل، معربًا عن قلق أنقرة من مستقبل المناطق ذات الغالبية الكردية على الحدود.

خلاصة

فرنسا تحاول إحياء مسار سياسي جديد بين دمشق وقسد، لكن الخلاف حول “نزع السلاح” قد يُفجّر المحادثات قبل أن تبدأ. فهل تنجح باريس في احتواء الصراع وإنقاذ اتفاق 10 مارس؟

لندن – اليوم ميديا

"
أأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان رسمي، أن باريس ستستضيف الجولة المقبلة من المشاورات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) "في أقرب وقت ممكن".جاء ذلك عقب اجتماع ثلاثي في باريس جمع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك، ونظيره الفرنسي جان نويل بارو. هدف المشاورات: تنفيذ اتفاق 10 مارس
— اليوم ميديا / الشرق الأوسط

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقاتلين حوثيين موالين لإيران وهم يهاجمون قوات مدعومة من السعودية في موقع ذكره المصدر بأنه محافظة الجوف في اليمن

الحوثيون يتقدمون نحو كهبوب.. وترامب يتراجع عن ضربات

تتحول مرتفعات كهبوب جنوب غربي اليمن إلى واحدة من أكثر نقاط الصراع حساسية، مع محاولة الحوثيين التقدم للسيطرة على المرتفعات التي تفصل الساحل الغربي عن مناطق تخضع للقوات الحكومية المدعومة من السعودية. وبحسب خمسة مصادر عسكرية يمنية تحدثت إلى رويترز، يسعى الحوثيون إلى السيطرة على جبال كهبوب الواقعة بين محافظتي تعز ولحج، في محاولة لتأمين

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الدخان يتصاعد من مستودع أسلحة عقب انفجار وقع في الريف الجنوبي لحلب بسوريا

رابع انفجار في شهر.. ماذا يحدث بسوريا؟

هزّت سلسلة منالانفجارات مستودع أسلحة تابعًا للجيش في ريف حلب الجنوبي، فجر الاثنين، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص ودفع سكان القرى القريبة إلى الفرار، في رابع حادث من هذا النوع تشهده سوريا خلال سبتمبر الجاري، وفقًا لرويترز. وقع الانفجار بالقرب من بلدة العيس في محافظة حلب، وسُمعت أصوات الانفجارات في البلدات المجاورة، فيما تصاعدت

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أفراد من قوات الباسيج الإيرانية يحملن لافتة مناهضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء المشاركة في عرض عسكري في طهران

إيران تلوّح بأسلحة وأهداف جديدة

لوّحت إيران بتغيير طبيعة ردها العسكري إذا شنت الولايات المتحدة هجومًا جديدًا عليها، في رسالة تتجاوز الحديث عن الرد على أهداف سبق استهدافها، إلى التلويح باستخدام أسلحة جديدة وتوسيع نطاق جغرافيا المواجهة. ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، قوله إن طهران ستستخدم أسلحة جديدة وستستهدف مواقع لم تتعرض لهجمات سابقة

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الدخان يتصاعد من منطقة تخزين الوقود في مطار الملك خالد الدولي بالرياض

إيران تهدد.. والحوثيون يصلون إلى الرياض.. إلى أين تتجه الحرب؟

تتسع خريطة التصعيد في الشرق الأوسط مع دخول السعودية في مواجهة مباشرة مع الحوثيين، بالتزامن مع تبادل الولايات المتحدة وإيران تهديدات جديدة، فيما حذرت واشنطن من احتمال تصعيد غير متوقع في المنطقة. وقالت القيادة المركزية العسكرية الإيرانية، الأحد، إن أي هجوم أميركي جديد على إيران سيقابل برد قوي ومتواصل يستهدف القواعد والمصالح الأميركية، مضيفة أن

لندن - عمر فهد العلي
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة