
أثار بتفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريحاته التي قال فيها إن “الفترة القادمة لا تبشر بخير”، وإن التاريخ “لم ينصف جده ولا والده ولا شقيقه الراحل الملك الحسين”.
جاءت هذه التصريحات خلال مقابلة أجراها الأمير الحسن في جامعة الحسين بن طلال، وتم تداول مقاطع فيديو منها عبر وسائل إعلام محلية ونشطاء على منصات التواصل.
تحذير من مستقبل غامض
قال الأمير الحسن:
“أعتقد أن الفترة القادمة لا تبشر بالخير بالضرورة، إلا إذا كانت الرغبة الدولية التي تمثلت بجمع السياسيين والحكام حول مائدة أوكرانيا وروسيا لمرة واحدة في حياتنا لا تكون سياسة الكيل بمكيالين”.
وأضاف أن هناك أصواتاً حتى من داخل المجتمع اليهودي تنتقد “نهج البطش والإبادة”، مشيراً إلى أن بعض المفكرين وصفوا الضفة الغربية بأنها “مختبر فلسطين” و”مختبر للأسلحة الحديثة وأسلحة التجسس”.
غزة مختبر للقمع
تابع الأمير الحسن قائلاً:
“نرى مختبراً آخر وهو غزة، مختبراً للقمع. وما يجري في غزة لا يبقى في غزة”.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة قد تكون مرحلة ما وصفه بـ “إي 3 – المستعمرة الجديدة”، التي ستفصل القدس عن الضفة الغربية، قائلاً: “ينتظرون الضوء الأخضر حولها كما يبدو لي، وبذلك ماذا يبقى لنا في القدس العربية الإسلامية والمسيحية إذا تهودت وأُبعدت عن أنظار الجميع؟”.
التاريخ لم ينصف قادة الأردن
وفي مقطع آخر من اللقاء، قال الأمير الحسن بن طلال إن التاريخ لم ينصف جده المؤسس ولا والده الذي “أسس أول دستور في العصر الحديث وأعطى أهمية كبرى للتعليم”، كما لم ينصف حقيقة “دور الملك الحسين الباني الذي كان له من المآثر الكبيرة وقوله الشهير: الإنسان أغلى ما نملك”.
الحاجة إلى إنسان معطاء
وحول تحديات المرحلة الراهنة، أوضح الأمير الحسن:
“اليوم نحن بين ’الريال بوليتيك‘ – أي السياسة الواقعية المادية – التي تمارس وكأنما المعادن النفيسة هي الثروة الوحيدة، وأن للإنسان دوراً ثانوياً وخاصة إذا كان من الجنوب الكوني الملون”.
وأضاف: “مع شديد الأسف، إن عبارة (الإنسان أغلى ما نملك) تحتاج إلى تطوير، بحيث نقول: الإنسان المعطاء أغلى ما نملك، لأن التابعية ليست مطلوبة في هذه الأيام، ولا السياسات الشعبية التي تدغدغ العواطف، بل نحن بحاجة إلى إنسان معطاء قادر على أن يعيش عصره ويواجه التحديات”.
لندن – اليوم ميديا




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *