الرئيسية/تكنولوجيا/مفارقة الذكاء الاصطناعي: وظائف جديدة لإصلاح أخطائه بدلاً من إلغائها
تكنولوجيا

مفارقة الذكاء الاصطناعي: وظائف جديدة لإصلاح أخطائه بدلاً من إلغائها

image
📸صورة توضيحية لابتكارات الذكاء الاصطناعي والحلول التقنية والتحول الرقمي
اليوم ميديا / وكالات

في مفارقة لافتة، أصبح الذكاء الاصطناعي الذي كان يُخشى أن يُقصي المبدعين من سوق العمل، سببًا في خلق وظائف جديدة لإصلاح نتائجه غير الدقيقة.

المصممة الإسبانية ليزا كارستنز مثال حيّ على ذلك، إذ تقضي معظم وقتها في تعديل شعارات ورسومات فاشلة أنشأها عملاؤها عبر أدوات الذكاء الاصطناعي. وتقول إن الكثير من هذه التصاميم تعاني من خطوط مشوشة أو نصوص بلا معنى، ما يجعلها غير صالحة للاستخدام المهني.

هذا الواقع أفرز نمطًا جديدًا من الأعمال المؤقتة، حيث يُطلب من الكُتّاب تنقيح نصوص “شات جي بي تي”، ومن الفنانين إعادة رسم الصور غير المتقنة، ومن المطورين إصلاح التطبيقات المليئة بالأخطاء.

تقرير حديث لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا كشف أن 95% من الشركات التي اختبرت الذكاء الاصطناعي التوليدي لم تحقق عائدًا على الاستثمار بعد، مشيرًا إلى أن السبب يعود إلى ضعف قدرة الأنظمة على التعلم والتكيف مع السياق.

وعلى الرغم من أن إصلاح أخطاء الذكاء الاصطناعي أقل مردودًا ماديًا، إلا أنه يوفّر مصدر دخل للعديد من المستقلين الذين وجدوا أنفسهم أمام سوق عمل جديد فرضته “ثغرات التقنية الذكية”.

لندن – اليوم ميديا

"
في مفارقة لافتة، أصبح الذكاء الاصطناعي الذي كان يُخشى أن يُقصي المبدعين من سوق العمل، سببًا في خلق وظائف جديدة لإصلاح نتائجه غير الدقيقة. المصممة الإسبانية ليزا كارستنز مثال حيّ على ذلك، إذ تقضي معظم وقتها في تعديل شعارات ورسومات فاشلة أنشأها عملاؤها عبر أدوات الذكاء الاصطناعي. وتقول إن الكثير من هذه التصاميم تعاني من
— اليوم ميديا / تكنولوجيا

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعار شركة Anthropic يظهر على شاشة وسط معدات إلكترونية، في وقت توسّع فيه الشركة أبحاثها في الذكاء الاصطناعي وعلوم الحياة.

الذكاء الاصطناعي يدخل المختبر.. من يترك الآلة تختبر أفكارها؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي يكتفي بالإجابة عن سؤال علمي أو تحليل نتائج تجربة جرت بالفعل. الخطوة التالية بدأت تأخذ شكلًا مختلفًا: الآلة تقترب من مكان إجراء التجربة نفسها. شركة Anthropic، المطورة لنماذج Claude، أنشأت مختبرًا بيولوجيًا فعليًا في منطقة خليج سان فرانسيسكو، في توسع جديد لأعمالها في علوم الحياة. وبحسب Reuters، لا يقتصر المختبر على

لندن – معاذ محمد أحمد
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

لم يعد الخطر المرتبط بالذكاء الاصطناعي محصورًا في إمكانية استخدامه من جانب القراصنة، بعدما كشفت وقائع جديدة أن وكلاء ذكاء اصطناعي مرتبطة بـOpenAI نفذت نشاطًا لاختبار نقاط ضعف في منصة Hugging Face، قبل نحو شهرين من الاختراق الكبير الذي تعرضت له المنصة في يوليو الماضي. وكشفت رويترز، في تقرير نشرته الأربعاء، أن باحثين عثروا على

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
ترامب وشي.. الذكاء الاصطناعي يدخل صلب التنافس الأمريكي الصيني

ترامب وشي أمام معركة الذكاء الاصطناعي.. من يضع قواعد المستقبل؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي ملفًا تقنيًا منفصلًا عن العلاقات الأمريكية الصينية، بل يتحول تدريجيًا إلى إحدى ساحات التنافس الأكثر حساسية بين واشنطن وبكين، من الرقائق المتقدمة إلى التطبيقات العسكرية، ومن حماية التكنولوجيا إلى وضع قواعد استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي. وقبل القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، يبدو أن السؤال

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الذكاء الاصطناعي في مرمى التوترات الجيوسياسية

الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة الخطر.. هل أصبح الوكلاء المستقلون مشكلة أمنية؟

لندن – معاذ محمد أحمد لم يعد النقاش حول الذكاء الاصطناعي المتقدم يدور فقط حول قدرته على كتابة النصوص وتحليل البيانات وتنفيذ المهام بأوامر بشرية. التطورات الأخيرة نقلت النقاش إلى مستوى أكثر حساسية: ماذا يحدث عندما يحصل الذكاء الاصطناعي على القدرة على استخدام الأدوات والوصول إلى أنظمة خارجية واتخاذ خطوات لتنفيذ هدفه بدرجة أكبر من

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة