الرئيسية/الشرق الأوسط/غزة بين الحياة والموت: شاحنات المساعدات وجثث الرهائن
الشرق الأوسط

غزة بين الحياة والموت: شاحنات المساعدات وجثث الرهائن

image
📸جانب من التطورات الأخيرة والأوضاع الميدانية والإنسانية في قطاع غزة
اليوم ميديا / وكالات

دخلت شاحنات المساعدات الإنسانية إلى غزة، في مشهد يختلط فيه الأمل بالحزن، بينما تسلمت إسرائيل رفات رهائن إضافية من حركة حماس، في خطوة تعكس هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى حربًا دموية استمرت لعامين.

في الوقت الذي تستعد فيه إسرائيل لفتح معبر رفح أمام سكان القطاع، يتواصل تدفق المساعدات عبر معابر أخرى، لتخفف ولو جزئيًا من الكارثة الإنسانية التي يعانيها السكان، حيث نزح معظمهم وفقدت المستشفيات القدرة على التعامل مع الوضع المتدهور، بحسب رويترز.

وقالت كتائب القسام إن الحركة التزمت بتسليم ما لديها من أسرى أحياء ورفات، فيما يبقى العثور على البعض الآخر صعبًا بسبب الدمار الهائل. وفي المقابل، تستمر إسرائيل في تحديد هويات الرهائن وتسليم رفات 360 فلسطينياً قُتلوا في الحرب، ضمن عملية متبادلة تهدف للحفاظ على مسار وقف إطلاق النار.

ومع استمرار الضغط الدولي، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حماس إلى نزع سلاحها “دون إبطاء”، محذرًا من إمكانية استئناف القتال في غزة إذا لم تلتزم الحركة بالاتفاق، في حين يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضغوطًا داخلية، وسط انتقادات لتسليم المساعدات الإنسانية.

وتتواصل حملة حماس الأمنية ضد العشائر المحلية، مع عمليات إعدام علنية أثارت إدانات فلسطينية ودولية، في حين انسحبت القوات الإسرائيلية إلى الخط الأصفر على مشارف المدن الكبرى، بحسب اتفاق وقف إطلاق النار.

وسط هذه الصورة الممزقة، يبقى سكان غزة بين أطلال منازلهم وخيام مؤقتة، ينتظرون شاحنات الأمل، محملين بالمأساة والانتظار، بين جثث الرهائن ومساعدات الغذاء والوقود، في غزة التي تكافح لتجد طريقها نحو حياة كريمة بعد سنوات الحرب والدمار.

لندن – اليوم ميديا

"
دخلت شاحنات المساعدات الإنسانية إلى غزة، في مشهد يختلط فيه الأمل بالحزن، بينما تسلمت إسرائيل رفات رهائن إضافية من حركة حماس، في خطوة تعكس هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى حربًا دموية استمرت لعامين. في الوقت الذي تستعد فيه إسرائيل لفتح معبر رفح أمام سكان القطاع، يتواصل تدفق المساعدات عبر معابر أخرى، لتخفف ولو
— اليوم ميديا / الشرق الأوسط

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقاتلين حوثيين موالين لإيران وهم يهاجمون قوات مدعومة من السعودية في موقع ذكره المصدر بأنه محافظة الجوف في اليمن

الحوثيون يتقدمون نحو كهبوب.. وترامب يتراجع عن ضربات

تتحول مرتفعات كهبوب جنوب غربي اليمن إلى واحدة من أكثر نقاط الصراع حساسية، مع محاولة الحوثيين التقدم للسيطرة على المرتفعات التي تفصل الساحل الغربي عن مناطق تخضع للقوات الحكومية المدعومة من السعودية. وبحسب خمسة مصادر عسكرية يمنية تحدثت إلى رويترز، يسعى الحوثيون إلى السيطرة على جبال كهبوب الواقعة بين محافظتي تعز ولحج، في محاولة لتأمين

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الدخان يتصاعد من مستودع أسلحة عقب انفجار وقع في الريف الجنوبي لحلب بسوريا

رابع انفجار في شهر.. ماذا يحدث بسوريا؟

هزّت سلسلة منالانفجارات مستودع أسلحة تابعًا للجيش في ريف حلب الجنوبي، فجر الاثنين، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص ودفع سكان القرى القريبة إلى الفرار، في رابع حادث من هذا النوع تشهده سوريا خلال سبتمبر الجاري، وفقًا لرويترز. وقع الانفجار بالقرب من بلدة العيس في محافظة حلب، وسُمعت أصوات الانفجارات في البلدات المجاورة، فيما تصاعدت

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أفراد من قوات الباسيج الإيرانية يحملن لافتة مناهضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء المشاركة في عرض عسكري في طهران

إيران تلوّح بأسلحة وأهداف جديدة

لوّحت إيران بتغيير طبيعة ردها العسكري إذا شنت الولايات المتحدة هجومًا جديدًا عليها، في رسالة تتجاوز الحديث عن الرد على أهداف سبق استهدافها، إلى التلويح باستخدام أسلحة جديدة وتوسيع نطاق جغرافيا المواجهة. ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، قوله إن طهران ستستخدم أسلحة جديدة وستستهدف مواقع لم تتعرض لهجمات سابقة

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الدخان يتصاعد من منطقة تخزين الوقود في مطار الملك خالد الدولي بالرياض

إيران تهدد.. والحوثيون يصلون إلى الرياض.. إلى أين تتجه الحرب؟

تتسع خريطة التصعيد في الشرق الأوسط مع دخول السعودية في مواجهة مباشرة مع الحوثيين، بالتزامن مع تبادل الولايات المتحدة وإيران تهديدات جديدة، فيما حذرت واشنطن من احتمال تصعيد غير متوقع في المنطقة. وقالت القيادة المركزية العسكرية الإيرانية، الأحد، إن أي هجوم أميركي جديد على إيران سيقابل برد قوي ومتواصل يستهدف القواعد والمصالح الأميركية، مضيفة أن

لندن - عمر فهد العلي
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة