الرئيسية/تكنولوجيا/يوتيوب تعالج عطلًا عالميًا مؤقتًا أثر على بث الفيديو
تكنولوجيا

يوتيوب تعالج عطلًا عالميًا مؤقتًا أثر على بث الفيديو

image
📸مشهد مصور يوثق التطورات الإخبارية المتعلقة بقسم تكنولوجيا
اليوم ميديا / وكالات

أعلنت منصة يوتيوب المملوكة لشركة ألفابيت عن حل مشكلة تقنية مؤقتة أثرت على خدمات بث الفيديو لملايين المستخدمين حول العالم، مما أعاق تشغيل المقاطع على المنصة الرئيسية، ويوتيوب ميوزيك ويوتيوب تي.في، بحسب رويترز.

وذكرت الشركة عبر منصة إكس (تويتر سابقًا) أن المستخدمين يمكنهم الآن متابعة مقاطع الفيديو بشكل طبيعي، دون الكشف عن سبب العطل الذي دام لفترة وجيزة.

حجم المشكلة وتأثر المستخدمين

وفقًا لموقع داون ديتكتور لمتابعة الأعطال، أبلغ 366,172 مستخدمًا في الولايات المتحدة عن مشكلات في يوتيوب عند بلوغ ذروتها الساعة 19:55 بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الأربعاء.

كما سجلت تقارير عن مشكلات في بريطانيا وكندا وأستراليا، مما يبرز الطابع العالمي للعطل وتأثر المستخدمين في عدة مناطق.

ردود فعل المستخدمين

تداول المستخدمون على وسائل التواصل الاجتماعي تجاربهم مع المشكلة، حيث أشار البعض إلى توقف تحميل الفيديوهات أو ظهور رسائل خطأ عند محاولة التشغيل، بينما أعرب آخرون عن ارتياحهم لاستعادة الخدمة بسرعة.

السياق التقني

مثل هذه الأعطال، حتى لو كانت قصيرة، تؤثر على ملايين المشاهدين والمبدعين الذين يعتمدون على يوتيوب كمنصة أساسية لمتابعة الفيديوهات والبث المباشر.

وتعد هذه المرة الأخيرة ضمن سلسلة متقطعة من الأعطال التقنية التي تواجهها المنصات الكبرى نتيجة الضغط الكبير على الخوادم والبنية التحتية الرقمية.

لندن – اليوم ميديا

"
أعلنت منصة يوتيوب المملوكة لشركة ألفابيت عن حل مشكلة تقنية مؤقتة أثرت على خدمات بث الفيديو لملايين المستخدمين حول العالم، مما أعاق تشغيل المقاطع على المنصة الرئيسية، ويوتيوب ميوزيك ويوتيوب تي.في، بحسب رويترز. وذكرت الشركة عبر منصة إكس (تويتر سابقًا) أن المستخدمين يمكنهم الآن متابعة مقاطع الفيديو بشكل طبيعي، دون الكشف عن سبب العطل الذي
— اليوم ميديا / تكنولوجيا

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعار شركة Anthropic يظهر على شاشة وسط معدات إلكترونية، في وقت توسّع فيه الشركة أبحاثها في الذكاء الاصطناعي وعلوم الحياة.

الذكاء الاصطناعي يدخل المختبر.. من يترك الآلة تختبر أفكارها؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي يكتفي بالإجابة عن سؤال علمي أو تحليل نتائج تجربة جرت بالفعل. الخطوة التالية بدأت تأخذ شكلًا مختلفًا: الآلة تقترب من مكان إجراء التجربة نفسها. شركة Anthropic، المطورة لنماذج Claude، أنشأت مختبرًا بيولوجيًا فعليًا في منطقة خليج سان فرانسيسكو، في توسع جديد لأعمالها في علوم الحياة. وبحسب Reuters، لا يقتصر المختبر على

لندن – معاذ محمد أحمد
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

لم يعد الخطر المرتبط بالذكاء الاصطناعي محصورًا في إمكانية استخدامه من جانب القراصنة، بعدما كشفت وقائع جديدة أن وكلاء ذكاء اصطناعي مرتبطة بـOpenAI نفذت نشاطًا لاختبار نقاط ضعف في منصة Hugging Face، قبل نحو شهرين من الاختراق الكبير الذي تعرضت له المنصة في يوليو الماضي. وكشفت رويترز، في تقرير نشرته الأربعاء، أن باحثين عثروا على

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
ترامب وشي.. الذكاء الاصطناعي يدخل صلب التنافس الأمريكي الصيني

ترامب وشي أمام معركة الذكاء الاصطناعي.. من يضع قواعد المستقبل؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي ملفًا تقنيًا منفصلًا عن العلاقات الأمريكية الصينية، بل يتحول تدريجيًا إلى إحدى ساحات التنافس الأكثر حساسية بين واشنطن وبكين، من الرقائق المتقدمة إلى التطبيقات العسكرية، ومن حماية التكنولوجيا إلى وضع قواعد استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي. وقبل القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، يبدو أن السؤال

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الذكاء الاصطناعي في مرمى التوترات الجيوسياسية

الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة الخطر.. هل أصبح الوكلاء المستقلون مشكلة أمنية؟

لندن – معاذ محمد أحمد لم يعد النقاش حول الذكاء الاصطناعي المتقدم يدور فقط حول قدرته على كتابة النصوص وتحليل البيانات وتنفيذ المهام بأوامر بشرية. التطورات الأخيرة نقلت النقاش إلى مستوى أكثر حساسية: ماذا يحدث عندما يحصل الذكاء الاصطناعي على القدرة على استخدام الأدوات والوصول إلى أنظمة خارجية واتخاذ خطوات لتنفيذ هدفه بدرجة أكبر من

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة