
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، صباح اليوم السبت، أن الرفات التي نُقلت إلى إسرائيل من قطاع غزة خلال الليل لا تعود لأي من الرهائن المحتجزين هناك، في تطور صادم أثار جدلاً واسعاً داخل الأوساط الإسرائيلية.
ونقلت القنوات العبرية عن مصادر أمنية قولها إن تحليل الرفات الثلاثة التي استلمتها إسرائيل بوساطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لم يُثبت حتى الآن ارتباطها بأي من الرهائن الإسرائيليين الذين اختُطفوا في أعقاب هجوم السابع من أكتوبر 2023، بحسب رويترز.
وأوضحت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيانٍ متأخر مساء الجمعة، أنها سهّلت عملية نقل رفات ثلاثة أشخاص من قطاع غزة إلى السلطات الإسرائيلية بهدف التعرف على هوياتهم عبر الفحوصات الجنائية، لكنها لم تقدم أي تفاصيل إضافية عن هوية الضحايا أو ظروف تسليمهم.
وعلى خلاف الحالات السابقة، لم تعلن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن تسليم رفات رهائن هذه المرة، ما زاد الغموض حول هوية الجثامين ومصدرها.
ولا تزال جثث 11 رهينة على الأقل داخل قطاع غزة، من بينهم رهينتان أجنبيتان، وفقاً لمصادر إسرائيلية رسمية. وكانت حماس قد أفرجت عن 20 رهينة على قيد الحياة، وسلمت رفات 17 آخرين منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بعد حرب مدمرة استمرت عامين.
ويواجه اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية، تحديات متكررة مع تجدد الاشتباكات بين الحين والآخر. ويُذكر أن الاتفاق لم يحسم بعد قضايا جوهرية مثل نزع سلاح حماس أو تحديد جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي من غزة، ما يجعله هشاً ومعرضاً للانهيار في أي لحظة.
لندن – اليوم ميديا




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *