
كشفت مصادر في حركة حماس أن مفاوضات تجري حالياً عبر وسطاء إقليميين ودوليين لإخراج عدد من مقاتلي كتائب القسام العالقين خلف ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” داخل أنفاق تقع في رفح وخان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأوضحت المصادر اليوم الإثنين أن عدد هؤلاء المقاتلين يُقدر بالعشرات، مشيرة إلى أن العملية تتم وسط ظروف ميدانية معقدة وتحت رقابة مشددة من الجانب الإسرائيلي.
يأتي ذلك بعد تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أكد فيها أن “جيوباً محدودة من حماس ما زالت موجودة في أجزاء من غزة تسيطر عليها القوات الإسرائيلية”، مضيفاً أن “اثنتين منها تقعان في رفح وخان يونس وسيتم القضاء عليهما”، بحسب تعبيره.
وخلال الأسابيع الماضية، شوهد عناصر من كتائب القسام في مناطق متفرقة داخل القطاع، حيث كان الجيش الإسرائيلي قد انسحب منها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، في إطار عمليات البحث عن جثث الأسرى الإسرائيليين المدفونين تحت أنقاض المباني المدمرة.
واتهمت إسرائيل، الأسبوع الماضي، حركة حماس بـ”المماطلة والتلاعب” في تسليم الرفات، معلنة رفضها مشاركة عناصر الحركة ضمن فرق الصليب الأحمر الدولي في عمليات البحث.
وتُعد عملية تبادل الرفات أحد البنود الرئيسية في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته الولايات المتحدة ودخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي.
كما نصّت خطة النقاط العشرين التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، على تشكيل قوة دولية للاستقرار تضم شركاء عربًا ودوليين، بالتنسيق مع مصر والأردن لتأمين الحدود وضمان الالتزام بالهدنة.
ووفق مصادر دبلوماسية، أبدت عدة دول استعدادها للمشاركة في القوة المقترحة، لكنها اشترطت تفويضًا واضحًا من مجلس الأمن الدولي قبل إرسال قواتها، في وقت لا تزال بعض القضايا الجوهرية قيد التفاوض، مثل نزع سلاح حماس وإدارة القطاع بعد الحرب، إضافة إلى آليات زيادة المساعدات الإنسانية.
لندن – اليوم ميديا




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *