
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن إسرائيل تسلمت رفات رهينة جديدة من قطاع غزة، بعد أن قامت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، بتسليم جثة عُثر عليها بالقرب من مدينة غزة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وأضاف المكتب أن السلطات الإسرائيلية للطب الشرعي ستجري الفحوص اللازمة لتأكيد هوية الرفات، مشيرًا إلى أنه في حال تأكيد الهوية، سيبقى ستة رهائن آخرين متوفين داخل غزة.
وفي سياق منفصل، قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل فلسطينيين اقتربا بطريقة “تنطوي على تهديد” من منطقة يسيطر عليها، بينما أعلنت وزارة الصحة في غزة أن فلسطينيًا آخر كان يجمع الحطب قُتل برصاص الجيش الإسرائيلي، في حين نفى الجيش علمه بوقوع الحادث في تلك المنطقة، بحسب رويترز.
ورغم استمرار أعمال العنف شبه اليومية، واصلت إسرائيل وحماس تبادل رفات القتلى بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة ودخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي.
وسلمت حماس جميع الرهائن العشرين الأحياء الذين كانوا محتجزين في غزة، مقابل إطلاق سراح نحو 2000 سجين ومعتقل فلسطيني لدى إسرائيل. كما تعهدت الحركة بتسليم رفات الرهائن المتوفين، لكنها أكدت أن الدمار الواسع في غزة يصعّب عملية تحديد مواقع الجثث، في حين تتهمها إسرائيل بالمماطلة.
حتى الآن، أعادت حماس رفات 21 جثة من أصل 28 دفنت في غزة، بينما تقول السلطات الصحية في القطاع إن إسرائيل سلمت رفات 285 فلسطينيًا قُتلوا منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023.
ورغم انخفاض حدة العنف بعد الهدنة، تواصل إسرائيل شن غارات متقطعة على قطاع غزة، ما سمح بعودة مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى منازلهم المدمرة، وزيادة دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وسحبت إسرائيل معظم قواتها من مراكز المدن إلى ما وراء الخط الأصفر، بينما تواصل واشنطن جهودها للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار، بعد أن طلب الطرفان من الولايات المتحدة التدخل لمنع الانتهاكات المتبادلة.
لندن – اليوم ميديا




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *