
أكد القيادي في حركة حماس موسى أبو مرزوق رفض الحركة إنشاء قوة دولية في قطاع غزة، مشددًا على أن تولي وزير تابع للسلطة الفلسطينية إدارة القطاع يمثل أفضل خيار لمصلحة الشعب الفلسطيني. وأوضح أن الاتفاق على وجود قوة أمنية فلسطينية داخل غزة قائم على رئاسة لجنة إدارة القطاع، مع رفض أي بديل عسكري دولي يمثل جيش الاحتلال.
رفض القوة الدولية مقابل الحل الفلسطيني
أوضح أبو مرزوق أن مجلس الأمن صعب تمرير مشروع إنشاء قوة دولية بغزة وفق المقترح الأمريكي، مشددًا على أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم ترغبا في أن تكون القوة الدولية بقرار أممي. وأكد القيادي أن حماس لن تقبل أي قوة عسكرية كبديل عن الجيش الإسرائيلي داخل القطاع.
التوافق الفلسطيني لإدارة غزة
أكد القيادي في حماس أن هناك توافقًا فلسطينيًا على تولي وزير من السلطة الفلسطينية إدارة غزة، وإشراف قوة الأمن المحلية على حماية السكان تحت رئاسة لجنة إدارة القطاع.
الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة
قال أبو مرزوق إن إسرائيل لم تحقق انتصارًا في حربها على غزة، وأن الشعب الفلسطيني لم يرفع الراية البيضاء بعد عامين من الإبادة. وأضاف أن حماس رصدت أكثر من 190 خرقًا إسرائيليًا منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، مشيرًا إلى أن المرحلة الثانية من الاتفاق لم تناقش بعد وضع السلاح في القطاع.
خطط الولايات المتحدة لإنشاء قوة متعددة الجنسيات
أفاد مصدر مطلع لشبكة CNN بأن إدارة الرئيس ترامب تعمل على إعداد مشروع قرار في مجلس الأمن لنشر قوة متعددة الجنسيات في غزة لدعم اتفاق وقف إطلاق النار. وأوضح المصدر أن القوة ستتولى مهام نزع السلاح وتدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة، على أن تكون القوات الأمريكية خارج القطاع في دور تنسيقي.
شروط الدول المشاركة في القوة الدولية
أشار التقرير إلى أن العديد من الدول التي تفكر في المشاركة لن تنضم إلا بموجب قرار أممي رسمي، فيما يُعد إنشاء قوة الاستقرار الدولية جزءًا أساسيًا من خطة ترامب المكونة من 20 نقطة لدعم وقف إطلاق النار.
يبين هذا الموقف أن حماس تُصر على حل فلسطيني داخلي لإدارة غزة، بينما تحاول الولايات المتحدة فرض رؤية متعددة الجنسيات لدعم الاستقرار. وتظهر التحديات الراهنة تعقيدات تطبيق أي قرار دولي، مع استمرار الانتهاكات الإسرائيلية والضغوط الدولية على السلطة الفلسطينية وحركة حماس.
لندن – اليوم ميديا




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *