
قالت عائلة ومحامو المعارض التونسي المسجون جوهر بن مبارك اليوم الأربعاء إن الأخير تعرّض لاعتداء بالعنف الشديد من قبل حراس السجن، في محاولة لإجباره على إنهاء إضرابه عن الطعام المستمر منذ أسبوعين.
وأوضحت محاميته حنان الخميري خلال مؤتمر صحفي أن بن مبارك “تعرض للتعذيب والضرب المبرح، ورُصدت كدمات على جسده”، مضيفة أنه “أبلغها بتعرضه لكسور في ضلوعه بعد اعتداء أربعة حراس وسجناء عليه في مكان خالٍ من كاميرات المراقبة”، بحسب رويترو.
ولم يصدر تعليق فوري من هيئة السجون التونسية، التي كانت قد نفت في وقت سابق تدهور الوضع الصحي للسجناء المضربين عن الطعام.
ويُعد جوهر بن مبارك من أبرز المعارضين للرئيس قيس سعيد، وقد اعتُقل عام 2023 وصدر بحقه هذا العام حكم بالسجن 18 عامًا بتهمة التآمر، وهي التهمة التي ينفيها هو وعدد من السياسيين الآخرين، مؤكدين أنها “مفبركة”.
ويخوض ما لا يقل عن خمسة من قادة المعارضة التونسية إضرابًا عن الطعام، من بينهم راشد الغنوشي (84 عامًا) رئيس حزب النهضة، إلى جانب عصام الشابي ورضا بالحاج وعبد الحميد الجلاصي، للمطالبة بالإفراج عنهم.
وقال عز الدين بن مبارك، والد جوهر، إنه أبلغ إدارة السجن بالاعتداء على ابنه، مشيرًا إلى أن مدير السجن وعد بفتح تحقيق.
وتتهم منظمات حقوقية الرئيس سعيد باستخدام القضاء لإسكات خصومه السياسيين، بينما ينفي هو هذه الاتهامات، مؤكدًا أن القضاء مستقل.
لندن – اليوم ميديا




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *