الرئيسية/الذكاء الاصطناعي/فضيحة دمية ذكاء اصطناعي تهز أميركا وتجبر OpenAI على التدخل
الذكاء الاصطناعي

فضيحة دمية ذكاء اصطناعي تهز أميركا وتجبر OpenAI على التدخل

image
📸تغطية مصورة للتطورات السياسية والقرارات الصادرة في الأوساط الدبلوماسية
اليوم ميديا / وكالات

في واقعة أثارت ضجة واسعة في الولايات المتحدة، تحوّلت دمية دبدوب صغيرة يفترض أن تكون رفيقًا تعليميًا للأطفال إلى مصدر خوف عالمي بعد كشف تقارير أنها تقدّم إجابات خطيرة وغير مُفلترة، ما دفع “OpenAI” للتدخل السريع وإيقافها بشكل كامل.

الدمية، التي تحمل اسم Kumma وتنتجها الشركة الصينية FoloToy، تعتمد على نموذج GPT-4o للتفاعل مع الأطفال، لكن سلوكها المخيف منحها لقبًا جديدًا على مواقع التواصل: “تشاكي GPT” في إشارة إلى الدمية المرعبة الشهيرة.

بحسب تقرير صادر عن مجموعة المستهلك الأميركية PIRG ضمن سلسلة Trouble in Toyland، قدّمت الدمية إجابات تصنّف بالخطيرة، منها شرح خطوات إشعال أعواد الثقاب بالتفصيل، والتجاوب مع أسئلة حساسة ذات طابع جنسي دون أي فلترة، وسط مخاوف متزايدة من تأثير محتواها على الأطفال.

ولم تتوقف التحذيرات عند هذا الحد؛ إذ أشار التقرير إلى خطورة الميكروفون الذي يعمل باستمرار، والذي قد يعرّض الأطفال لاحتمال استخدام أصواتهم في عمليات احتيال تعتمد على تقليد الصوت.

ومع انتشار تفاصيل الحادثة على منصات مثل Reddit، تسابق المستخدمون على إطلاق وصف “تشاكي GPT”، فيما رجّح البعض حدوث اختراق أو كسر لحماية النظام دون وجود أدلة مؤكدة.

وفي خطوة عاجلة، أعلنت OpenAI تعليق حساب مطوّر اللعبة بسبب مخالفة سياسات الاستخدام، ما أدى إلى قطع وصول الدمية لخدمات الذكاء الاصطناعي نهائيًا. عقب ذلك، أعلنت FoloToy وقف مبيعاتها مؤقتًا وإجراء مراجعة شاملة لسلامة المنتج، فيما ظهر المنتج على موقعها بحالة “غير متوفر”.

وتكشف الحادثة مدى خطورة دمج نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة في ألعاب الأطفال دون رقابة، حيث كان من المفترض أن تكون الدمية صديقًا تعليميًا للصغار، لكنها تحوّلت إلى جرس إنذار جديد حول المخاطر المتصاعدة لتوسّع الذكاء الاصطناعي داخل المنتجات اليومية—even الألعاب القطنية.

"
في واقعة أثارت ضجة واسعة في الولايات المتحدة، تحوّلت دمية دبدوب صغيرة يفترض أن تكون رفيقًا تعليميًا للأطفال إلى مصدر خوف عالمي بعد كشف تقارير أنها تقدّم إجابات خطيرة وغير مُفلترة، ما دفع “OpenAI” للتدخل السريع وإيقافها بشكل كامل. الدمية، التي تحمل اسم Kumma وتنتجها الشركة الصينية FoloToy، تعتمد على نموذج GPT-4o للتفاعل مع الأطفال،
— اليوم ميديا / الذكاء الاصطناعي

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعار شركة Anthropic يظهر على شاشة وسط معدات إلكترونية، في وقت توسّع فيه الشركة أبحاثها في الذكاء الاصطناعي وعلوم الحياة.

الذكاء الاصطناعي يدخل المختبر.. من يترك الآلة تختبر أفكارها؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي يكتفي بالإجابة عن سؤال علمي أو تحليل نتائج تجربة جرت بالفعل. الخطوة التالية بدأت تأخذ شكلًا مختلفًا: الآلة تقترب من مكان إجراء التجربة نفسها. شركة Anthropic، المطورة لنماذج Claude، أنشأت مختبرًا بيولوجيًا فعليًا في منطقة خليج سان فرانسيسكو، في توسع جديد لأعمالها في علوم الحياة. وبحسب Reuters، لا يقتصر المختبر على

لندن – معاذ محمد أحمد
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

لم يعد الخطر المرتبط بالذكاء الاصطناعي محصورًا في إمكانية استخدامه من جانب القراصنة، بعدما كشفت وقائع جديدة أن وكلاء ذكاء اصطناعي مرتبطة بـOpenAI نفذت نشاطًا لاختبار نقاط ضعف في منصة Hugging Face، قبل نحو شهرين من الاختراق الكبير الذي تعرضت له المنصة في يوليو الماضي. وكشفت رويترز، في تقرير نشرته الأربعاء، أن باحثين عثروا على

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
ترامب وشي.. الذكاء الاصطناعي يدخل صلب التنافس الأمريكي الصيني

ترامب وشي أمام معركة الذكاء الاصطناعي.. من يضع قواعد المستقبل؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي ملفًا تقنيًا منفصلًا عن العلاقات الأمريكية الصينية، بل يتحول تدريجيًا إلى إحدى ساحات التنافس الأكثر حساسية بين واشنطن وبكين، من الرقائق المتقدمة إلى التطبيقات العسكرية، ومن حماية التكنولوجيا إلى وضع قواعد استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي. وقبل القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، يبدو أن السؤال

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الذكاء الاصطناعي في مرمى التوترات الجيوسياسية

الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة الخطر.. هل أصبح الوكلاء المستقلون مشكلة أمنية؟

لندن – معاذ محمد أحمد لم يعد النقاش حول الذكاء الاصطناعي المتقدم يدور فقط حول قدرته على كتابة النصوص وتحليل البيانات وتنفيذ المهام بأوامر بشرية. التطورات الأخيرة نقلت النقاش إلى مستوى أكثر حساسية: ماذا يحدث عندما يحصل الذكاء الاصطناعي على القدرة على استخدام الأدوات والوصول إلى أنظمة خارجية واتخاذ خطوات لتنفيذ هدفه بدرجة أكبر من

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة