
أدان الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس بأشد العبارات ما وصفه بـ”الفظائع الجسيمة والمستمرة التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في السودان”، وخاصة بعد استيلائها على مدينة الفاشر
وأكد البيان أن الاستهداف المتعمد للمدنيين، وعمليات القتل ذات الدوافع العرقية، والعنف الجنسي الممنهج، والتجويع كوسيلة للحرب، والحرمان من المساعدات الإنسانية، تشكل انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان، وقد تُصنّف كجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
كما أعلن مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي اعتماد تدابير تقييدية ضد عبد الرحيم حمدان دقلو، ثاني قائد لجبهة الدعم السريع، مع التأكيد على استعداد الاتحاد لفرض أي إجراءات إضافية ضد جميع الجهات المسؤولة عن زعزعة استقرار السودان وعرقلة انتقاله السياسي.
ورحّبت مفوضة الاتحاد الأوروبي كايلا كالاس بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أجل وقف الحرب في السودان، مشددة على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لضمان السلام وحماية المدنيين. وأشار الاتحاد الأوروبي إلى تكثيف الدعم لتوثيق الانتهاكات والتحقيق فيها، لكسر حلقة الإفلات من العقاب المستمرة التي تساهم في تكرار الفظائع.
يأتي ذلك وسط استمرار الحرب بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني منذ أبريل 2023، مع تصاعد النزاع بعد سيطرة الدعم السريع على مدينة الفاشر، ما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من المدنيين، وسط دعوات دولية لوقف إطلاق النار وهدنة إنسانية لمدة 3 أشهر.
وأكد قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان استعداده للتعاون مع واشنطن والرياض لتحقيق السلام، معبراً عن شكره للأمير محمد بن سلمان والرئيس ترامب على الجهود المبذولة لإنهاء النزيف الدموي في السودان.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *