
في تصريح جديد يسلّط الضوء على تعقيدات المشهد الأمني في غزة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، أنه سيواصل الضغط من أجل نزع شامل لسلاح حركة حماس، مؤكداً أن هذه الخطوة أصبحت جزءًا أساسيًا من رؤيته لإرساء الاستقرار في القطاع.
وجاءت تصريحات ترامب خلال لقائه رئيس بلدية نيويورك المنتخب زهران ممداني في المكتب البيضاوي، حيث شدد على أن الإدارة الأميركية تدفع باتجاه حل جذري يضمن إنهاء القدرات العسكرية لحماس ضمن إطار دولي منسّق.
نتنياهو: إسرائيل لن تنتظر طويلاً
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أكد، الخميس، أن إسرائيل ستتولى بنفسها مهمة نزع سلاح حماس إذا أخفقت القوة الدولية في تنفيذ المهمة، مشيراً إلى وجود “سقف زمني” غير معلن للتنفيذ.
بعد موافقة مجلس الأمن على القوة الدولية
التصريحات الأميركية والإسرائيلية جاءت بعد ساعات من إقرار مجلس الأمن مشروع القرار الأميركي بشأن غزة، والذي يمهّد لإنشاء قوة استقرار دولية متعددة الجنسيات لتسلّم الملف الأمني في القطاع.
خطة ترامب للسلام: إدارة مدنية وقوة دولية
وتنص خطة ترامب للسلام على تشكيل إدارة مدنية فلسطينية مستقلة في غزة، مع نشر قوة دولية تضم دولاً مثل مصر وقطر وإندونيسيا وأذربيجان وتركيا، إلا أن إسرائيل رفضت مشاركة أنقرة في القوة المقترحة.
كما تتضمن الخطة انسحاب الجيش الإسرائيلي من مناطق في القطاع دون جدول زمني محدد.
عقبة نزع السلاح: قرار فلسطيني داخلي
ورغم الزخم الدولي، ما تزال مسألة نزع سلاح حماس والفصائل المسلحة تشكّل معضلة رئيسية؛ إذ أعلنت الحركة أن هذه القضية لا يمكن حسمها إلا عبر توافق وطني فلسطيني داخلي، ما يضيف تحديًا جديدًا أمام الجهود الأميركية والدولية.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *