
قال شهود ومسؤولون إن قوات الأمن السورية فتحت النار اليوم الثلاثاء لتفريق احتجاجين متنافسين في مدينة اللاذقية الساحلية، التي تُعد مركزًا رئيسيًا للأقلية العلوية وتشكل فيها الأغلبية السكانية.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة توتر داخلي تشهدها سوريا، بعد سلسلة من أحداث العنف الطائفي التي اندلعت منذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد، المنحدر من الأقلية العلوية، العام الماضي على يد قوات المعارضة، وصعود حكومة يقودها السنة إلى السلطة، بحسب رويترز.
وتقدم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية موثوقة لأبرز المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم، مع إمكانية التسجيل للحصول على آخر الأخبار والتحليلات.
وقال شهود إن مئات المحتجين من أبناء الطائفة العلوية خرجوا للمطالبة بنظام سياسي لا مركزي في سوريا، إضافة إلى المطالبة بالإفراج عن رجال يقولون إن السلطات الجديدة اعتقلتهم ظلمًا. وبعد ذلك تجمع أنصار للحكومة وبدأوا بتوجيه الشتائم للمحتجين العلويين، ما تسبب في تصاعد التوتر ودفع قوات الأمن لإطلاق النار لتفريق الطرفين.
#
🌍 هاشتاقات عالمية (SEO + ترند):
#
#
#
#
#
#
#
🎯 هاشتاقات لرفع التفاعل:
#
#
#
#




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *