
قال بابا الفاتيكان ليو، اليوم الأحد، إن قيام دولة فلسطينية يمثل الحل الوحيد للصراع الطويل بين إسرائيل والفلسطينيين، في موقف يعكس سياسة الفاتيكان الداعمة لحل الدولتين.
وأشار البابا، في تصريحات للصحفيين على متن طائرة متجهة من تركيا إلى لبنان، إلى أن إسرائيل لم تقبل بعد بهذا الحل، لكنه أكد أن الفاتيكان يرى فيه الطريق الأضمن لتحقيق السلام والعدالة في المنطقة، بحسب رويترز.
دعم السلام والوساطة بين الطرفين
وأوضح البابا ليو: “نحن أيضًا أصدقاء لإسرائيل، ونسعى لأن نكون صوتًا وسيطًا بين الطرفين لمساعدتهما على الاقتراب من حل يحقق العدالة للجميع”.
وأضاف أن الحوار بين الأطراف يجب أن يعتمد على الاحترام المتبادل، مشيدًا بدور تركيا في دعم التعايش بين الأديان المختلفة كمثال يحتذى عالميًا.
موقف نتنياهو والولايات المتحدة
على الجانب الآخر، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو معارضته لقيام دولة فلسطينية، على الرغم من إشارات الولايات المتحدة الداعمة لاستقلال الفلسطينيين.
وتأتي تصريحات البابا في وقت يزداد فيه التوتر السياسي في الشرق الأوسط، وسط جهود دولية مستمرة لإحياء حل الدولتين.
زيارة البابا لتركيا ودور تركيا الإقليمي
خلال زيارته إلى تركيا التي استمرت من الخميس حتى الأحد، ناقش البابا ليو مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني والحرب الروسية الأوكرانية، مشيدًا بالدور الذي تلعبه أنقرة في محاولة إنهاء النزاعات الإقليمية.
كما حذر البابا من أن مستقبل البشرية في خطر بسبب كثرة الصراعات الدموية في العالم، منتقدًا استخدام العنف باسم الدين، ومشيدًا بالتعايش الديني كنموذج عالمي.
السياق الدولي والإنساني
ويُعرف البابا ليو باستخدام لغة دبلوماسية حذرة، لكنه صعّد في وقت سابق من هذا العام من انتقاداته للحملة العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وهو موقف يعكس حرص الفاتيكان على السلام وحقوق المدنيين.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات كبيرة لتحقيق حل الدولتين، وسط خلافات سياسية بين إسرائيل والفلسطينيين، وضغوط دولية لتحقيق العدالة والاستقرار.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *