
كشفت الجريدة الرسمية في العراق عن قرار حكومي يقضي بتجميد أموال جهات مصنّفة “إرهابية”، من بينها جماعة حزب الله اللبنانية والحوثيون في اليمن، في خطوة تعدّ من أبرز الإجراءات العراقية في ملف مكافحة تمويل الجماعات المسلحة.
ومن المتوقع أن يلقى هذا القرار ترحيبًا واسعًا من الولايات المتحدة، التي تسعى منذ سنوات إلى تقليص نفوذ إيران في العراق ودول الشرق الأوسط، خاصة في المناطق التي تنشط فيها جماعات موالية لطهران، بحسب رويترز.
وتعتبر إيران جارها والحليف الأقرب للعراق، وتشكل ركيزة مهمة في دعم اقتصادها المتأثر بالعقوبات الدولية. إلا أن بغداد—الحليفة لكل من واشنطن وطهران—تخشى الوقوع تحت ضغط السياسات الأمريكية، خصوصًا مع نهج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتشديد الضغوط على طهران.
وتتمتع إيران بنفوذ عسكري وسياسي واقتصادي كبير داخل العراق عبر جماعات مسلحة شيعية قوية، إضافة إلى أحزاب سياسية داعمة لها في بغداد. لكن الضغوط الأمريكية المتصاعدة خلال العام الماضي جاءت في وقت تراجعت فيه قدرة إيران على المناورة، نتيجة الضربات الإسرائيلية التي استهدفت حزب الله في لبنان وحركة حماس المتحالفتين مع طهران.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *