
بينما تروّج صحف يمينية إسرائيلية لاتهامات بوجود “خرق مصري واسع” لاتفاقية كامب ديفيد عبر تعزيز القوات في سيناء، نفى مصدر عسكري إسرائيلي رفيع هذه المزاعم، مؤكدًا أن كل التحركات تأتي بتنسيق كامل بين القاهرة وتل أبيب منذ عام 2014 لمواجهة التحديات الأمنية.
مصدر عسكري إسرائيلي ينفي اتهامات اليمين بخرق مصر للاتفاقية
نفى مصدر عسكري رفيع في الجيش الإسرائيلي صحة التقارير التي بثّتها وسائل إعلام يمينية تتهم مصر بـ”تعزيز ضخم” لقواتها في سيناء بما يخالف الملحق الأمني لاتفاقية السلام.
وقال المصدر لصحيفتي يديعوت أحرونوت ومعاريف إن زيادة القوات المصرية تمت بالتنسيق الكامل بين القاهرة وتل أبيب، وإن التواصل مع الولايات المتحدة “يخص تفاصيل تقنية لا تعكس وجود أزمة”.
مزاعم صحف يمينية حول “أنفاق وقواعد عسكرية” في سيناء
صحيفة يسرائيل هيوم كانت قد ادّعت أن إسرائيل تقدمت بشكوى إلى واشنطن حول قيام مصر بحفر “أنفاق واسعة قادرة على إخفاء دبابات وأسلحة ثقيلة”، زاعمة أن هذه التحركات تشكّل “انتهاكًا خطيرًا للاتفاق”.
لكن المصادر العسكرية الإسرائيلية نفسها تعتبر هذه المزاعم تحريضًا يمينيًا يهدف لخلق توتر سياسي بين الجانبين.
اتفاقٌ قائم منذ 2014 لتعزيز الوجود العسكري المصري في سيناء
أوضح المصدر العسكري أن الملحق الأمني ينص على وجود محدود للقوات المصرية قرب الحدود، لكن مصر وإسرائيل اتفقتا عام 2014 على:
- مضاعفة حجم القوات المصرية في المناطق الحدودية
- السماح بنشر أسلحة ثقيلة
- استخدام المروحيات والطائرات المسيّرة
- تعزيز القدرة على ملاحقة تنظيم “داعش” في سيناء
وأكد أن إسرائيل “لا تعترض” على هذه الإجراءات لأنها تأتي في إطار التنسيق الأمني المشترك.
مسؤول أمني: التحريض اليميني يبالغ في توصيف الوضع
ورغم النفي الرسمي، واصلت «يسرائيل هيوم» نشر تقارير زعمت أن إسرائيل “قلقة للغاية” من البناء العسكري المصري في سيناء، معتبرة أنه “غير قابل للتراجع”.
لكن دوائر عسكرية إسرائيلية وصفت هذه الادعاءات بأنها مُبالغ فيها وتهدف للضغط السياسي داخل إسرائيل.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *