
نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية تسجيلات صوتية جديدة لرئيس الموساد السابق يوسي كوهين، يكشف فيها للمرة الأولى طبيعة الأنشطة التي ينفذها جهاز الاستخبارات الإسرائيلي داخل إيران، بما يشمل التجنيد وجمع المعلومات، إضافة إلى تلميحات حول الهجمات الإسرائيلية والأميركية ضد البرنامج النووي الإيراني.
هآرتس تنشر تسجيلات مسرّبة ليوسي كوهين
كشفت صحيفة هآرتس العبرية تسجيلات صوتية لرئيس الموساد السابق يوسي كوهين، يتحدث فيها بشكل صريح عن نشاط الجهاز داخل الأراضي الإيرانية.
وجاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر مغلق عُقد مؤخرًا، قبل أن تحصل الصحيفة على التسجيلات وتنشر تفاصيلها.
كوهين: نعمل داخل إيران بلا وكلاء
قال كوهين في التسجيلات: “نحن موظفو الموساد، الوحدات الخاصة، نعمل داخل إيران نفسها.. هذا ليس مكانًا نعمل فيه بالوكالة.. نذهب لتجنيد عملاء وجمع معلومات استخباراتية.”
ويُعد هذا أول اعتراف مباشر وواضح من رئيس جهاز الموساد السابق بأن العمليات تُنفَّذ داخل إيران وبشكل مباشر، وليس عبر أطراف أو مجموعات بديلة.
إشارات إلى هجمات إسرائيلية وأميركية على إيران
وتُظهر التسجيلات إشارات إضافية تتعلق بالتعاون الأمني الأميركي–الإسرائيلي تجاه إيران، إذ قال كوهين إن عمليات الاستهداف السابقة “أحدثت تأثيرًا كبيرًا”، دون تأكيد تدمير كامل قدرات طهران النووية.
وقال: “قال الرئيس ترامب إنه تم تدمير مخزون اليورانيوم الإيراني بالكامل.. وأقول: إن لم يكن تدميرًا كاملًا، فعلى الأقل توقف كبير جدًا في مسار المشروع النووي.”
تحذيرات من استمرار الخطر النووي الإيراني
وأشار كوهين إلى أن إيران قد تكون ما زالت تمتلك مخزونًا من اليورانيوم المخصب في أماكن غير معروفة، مؤكدًا أن النظام الإيراني “لم يتخلَّ عن طموحاته النووية”.
وتعكس هذه التصريحات استمرار تقديرات الأمن الإسرائيلي بوجود تهديد قائم ومفتوح على الساحة الإقليمية.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *