
أعلنت دولة الكويت رسمياً اليوم عن سحب الجنسية الكويتية من الداعية والإعلامي طارق محمد الصالح السويدان، بالإضافة إلى كل من اكتسب الجنسية معه بطريقة التبعية، وفق مرسوم أميري رقم 227 لسنة 2025.
وجاء القرار بعد موافقة أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح وبعرض من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، كما جاء ضمن الإجراءات القانونية المعتمدة لضمان سلامة سجلات الجنسية.
ويأتي هذا القرار في إطار حملة واسعة لمراجعة منح الجنسية التي بدأت منذ عام 2024، والتي شملت آلاف الحالات، وفق ما أعلنت السلطات الكويتية. وقالت الحكومة إن سحب الجنسية يُطبق على الحالات التي شابتها غش أو تزوير أو اكتساب بطريقة غير شرعية أو تهديد للمصلحة العليا للدولة.
ويترتب على سحب الجنسية فقدان الحقوق المرتبطة بها، بما في ذلك الهوية، وجواز السفر، والحقوق المدنية، والتعليمية، وقد تصل الإجراءات في بعض الحالات إلى إعادة تصنيف الأشخاص كـ “بدون جنسية” إذا لم يكن لديهم جنسية بديلة.
كما أكدت المصادر الرسمية أن القرار يشمل كل من اكتسب الجنسية بطريقة التبعية مع طارق السويدان، مما يعني أن نطاق القرار يمتد ليشمل أفرادًا آخرين مرتبطين بالمرسوم، ويؤكد حرص الحكومة على تنقية سجلات الجنسية والحفاظ على الأمن الوطني.
وتعكس هذه الخطوة استمرار جهود الكويت لمراجعة ملفات التجنيس والتأكد من مطابقتها للقوانين، حيث تم سحب الجنسية خلال العامين الماضيين من آلاف الأشخاص الذين ثبت تورطهم في الحصول على الجنسية بطرق غير قانونية.
من المتوقع أن يثير القرار ردود فعل واسعة على الصعيد المحلي والدولي، خصوصاً فيما يتعلق بحقوق المتضررين والخيارات القانونية المتاحة لهم للطعن في القرار أو استئنافه أمام الجهات القضائية المختصة.
ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة من الإجراءات الرسمية التي تقوم بها الحكومة الكويتية لضمان سلامة الإجراءات القانونية في منح الجنسية وحماية مصالح الدولة العليا، مما يعكس التزام الدولة بالقانون والنظام.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *