الرئيسية/الشرق الأوسط/الشرطة الإسرائيلية تداهم مقر الأونروا في القدس الشرقية ورفع العلم الإسرائيلي
الشرق الأوسط

الشرطة الإسرائيلية تداهم مقر الأونروا في القدس الشرقية ورفع العلم الإسرائيلي

image
📸مشهد مصور يوثق التطورات الإخبارية المتعلقة بقسم الشرق الأوسط
اليوم ميديا / وكالات

وقالت السلطات الإسرائيلية إن المداهمة جاءت تنفيذاً لأمر قضائي يتعلق بعدم دفع ضرائب عقارية بقيمة 11 مليون شيقل (حوالي 3.4 مليون دولار)، بعد تلقي المبنى إنذارات وتحذيرات متكررة. وأكدت بلدية القدس أن الإجراءات اتُخذت وفق القانون بعد فشل الوكالة في تسديد المستحقات.

في المقابل، نددت الأونروا بالخطوة ووصفتها بأنها تحد للقانون الدولي، مؤكدة أن المبنى لا يزال تابعاً للأمم المتحدة، وأنها لم تستخدمه منذ بداية العام بعد قرار إسرائيل بإخلاء المقر ووقف عملياتها، بحسب رويترز.

أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش المداهمة، مطالباً إسرائيل بـ”الحفاظ على حرمة مباني الأونروا وعدم اتخاذ أي إجراءات إضافية ضدها”. كما وصف المفوض العام لوكالة الأونروا، فيليب لازاريني، المداهمة بأنها تحد صارخ للقانون الدولي، معتبراً أنها تشكل سابقة خطيرة قد تتكرر في أي مكان آخر تتواجد فيه الأمم المتحدة.

تأتي هذه المداهمة بعد أن حظرت إسرائيل عمليات الأونروا في أكتوبر 2024، متهمة الوكالة بـ”التحيز” و”المشاركة المحتملة في هجمات” على إسرائيل، فيما نفت الوكالة هذه المزاعم واعتبرت الإجراءات الإسرائيلية غير قانونية.

الحدث أثار ردود فعل محلية ودولية، ويُتوقع أن يكون له انعكاسات على العلاقات بين إسرائيل والأمم المتحدة، وكذلك على الوضع الإنساني لللاجئين الفلسطينيين في القدس الشرقية.

"
وقالت السلطات الإسرائيلية إن المداهمة جاءت تنفيذاً لأمر قضائي يتعلق بعدم دفع ضرائب عقارية بقيمة 11 مليون شيقل (حوالي 3.4 مليون دولار)، بعد تلقي المبنى إنذارات وتحذيرات متكررة. وأكدت بلدية القدس أن الإجراءات اتُخذت وفق القانون بعد فشل الوكالة في تسديد المستحقات. في المقابل، نددت الأونروا بالخطوة ووصفتها بأنها تحد للقانون الدولي، مؤكدة أن المبنى
— اليوم ميديا / الشرق الأوسط

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقاتلين حوثيين موالين لإيران وهم يهاجمون قوات مدعومة من السعودية في موقع ذكره المصدر بأنه محافظة الجوف في اليمن

الحوثيون يتقدمون نحو كهبوب.. وترامب يتراجع عن ضربات

تتحول مرتفعات كهبوب جنوب غربي اليمن إلى واحدة من أكثر نقاط الصراع حساسية، مع محاولة الحوثيين التقدم للسيطرة على المرتفعات التي تفصل الساحل الغربي عن مناطق تخضع للقوات الحكومية المدعومة من السعودية. وبحسب خمسة مصادر عسكرية يمنية تحدثت إلى رويترز، يسعى الحوثيون إلى السيطرة على جبال كهبوب الواقعة بين محافظتي تعز ولحج، في محاولة لتأمين

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الدخان يتصاعد من مستودع أسلحة عقب انفجار وقع في الريف الجنوبي لحلب بسوريا

رابع انفجار في شهر.. ماذا يحدث بسوريا؟

هزّت سلسلة منالانفجارات مستودع أسلحة تابعًا للجيش في ريف حلب الجنوبي، فجر الاثنين، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص ودفع سكان القرى القريبة إلى الفرار، في رابع حادث من هذا النوع تشهده سوريا خلال سبتمبر الجاري، وفقًا لرويترز. وقع الانفجار بالقرب من بلدة العيس في محافظة حلب، وسُمعت أصوات الانفجارات في البلدات المجاورة، فيما تصاعدت

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أفراد من قوات الباسيج الإيرانية يحملن لافتة مناهضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء المشاركة في عرض عسكري في طهران

إيران تلوّح بأسلحة وأهداف جديدة

لوّحت إيران بتغيير طبيعة ردها العسكري إذا شنت الولايات المتحدة هجومًا جديدًا عليها، في رسالة تتجاوز الحديث عن الرد على أهداف سبق استهدافها، إلى التلويح باستخدام أسلحة جديدة وتوسيع نطاق جغرافيا المواجهة. ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، قوله إن طهران ستستخدم أسلحة جديدة وستستهدف مواقع لم تتعرض لهجمات سابقة

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الدخان يتصاعد من منطقة تخزين الوقود في مطار الملك خالد الدولي بالرياض

إيران تهدد.. والحوثيون يصلون إلى الرياض.. إلى أين تتجه الحرب؟

تتسع خريطة التصعيد في الشرق الأوسط مع دخول السعودية في مواجهة مباشرة مع الحوثيين، بالتزامن مع تبادل الولايات المتحدة وإيران تهديدات جديدة، فيما حذرت واشنطن من احتمال تصعيد غير متوقع في المنطقة. وقالت القيادة المركزية العسكرية الإيرانية، الأحد، إن أي هجوم أميركي جديد على إيران سيقابل برد قوي ومتواصل يستهدف القواعد والمصالح الأميركية، مضيفة أن

لندن - عمر فهد العلي
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة