
هز زلزال قوي بلغت قوته 7.5 درجة على مقياس ريختر المناطق الشمالية الشرقية في اليابان ليلة الاثنين، ما أدى إلى إصابة 30 شخصًا على الأقل وإجبار نحو 90 ألف مواطن على إخلاء منازلهم كإجراء احترازي.
ووقع الزلزال قبالة ساحل مقاطعة أوموري على عمق 54 كيلومترًا، وتسبب في صدور تحذيرات من أمواج مد عالية (تسونامي) قد تصل إلى ثلاثة أمتار في السواحل الشمالية الشرقية، بما في ذلك مقاطعات هوكايدو وأوموري وإيواتي. وأظهرت رصدات أولية أمواج تسونامي بارتفاع يتراوح بين 20 و70 سنتيمترًا في عدة موانئ، بحسب رويترز.
وبعد ساعات من الزلزال، رفعت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية التحذيرات إلى إرشادات ثم أعادت رفعها لاحقًا، مؤكدة استمرار متابعة الوضع في المنطقة. كما أوقفت بعض خدمات سكك حديد شرق اليابان مؤقتًا، بينما استؤنفت الخدمة في الصباح.
وأكدت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي أن التقارير الأولية أشارت إلى إصابة 30 شخصًا وحريق واحد فقط، ولم ترد أنباء عن أضرار كبيرة في محطات الطاقة النووية في المنطقة، بما في ذلك محطتي توهوكو وهوكايدو للطاقة الكهربائية.
يعد هذا الزلزال تذكيرًا بخطر الزلازل في اليابان، التي تشهد هزة أرضية كل خمس دقائق تقريبًا، وتمثل حوالي 20٪ من زلازل العالم التي تبلغ قوتها ست درجات أو أكثر. ويأتي هذا بعد أكثر من 14 عامًا على زلزال التسونامي عام 2011، الذي بلغت قوته 9 درجات وأدى إلى كارثة نووية في محطة فوكوشيما داييتشي ومقتل نحو 20 ألف شخص.
حذرت السلطات اليابانية المواطنين من احتمالية وقوع زلازل قوية إضافية خلال الأيام المقبلة، ودعت إلى اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة للتعامل مع أي كوارث محتملة، خصوصًا في المناطق الساحلية المعرضة للتسونامي.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *