
أكد المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توماس براك، خلال جلسة حوارية في منتدى الدوحة 2025، على ضرورة جمع سوريا ولبنان معاً لما تمثله كل منهما من حضارة وثقافة غنية. وقال براك: “الإنجازات التي تحققت في سوريا كانت بطولية، ويجب تشجيع القائمين عليها ودعمهم”.
وأشار المبعوث الأمريكي إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخذ قراراته بشأن سوريا بعد دراسة معمقة، وارتأى منح الفرصة للرئيس السوري أحمد الشرع لقيادة المرحلة المقبلة.
تصريحات المسؤولين السوريين والقطريين
وخلال الجلسة، شارك وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ووزير الدولة القطري محمد الخليفي بمداخلاتهم. وأكد الشيباني أن ما تحقق في سوريا كان نتيجة جهود السوريين أنفسهم لإصلاح العلاقة بين الشعب والحكومة، مشيراً إلى أن الشعب السوري استعاد ثقته بنفسه بعد سنوات من الإهمال السياسي.
وأضاف الشيباني: “الشعب السوري قادر على تجاوز الماضي والنظر نحو المستقبل بإرادة قوية، وما تحقق خلال السنة الماضية يحتاج للكثير من العمل لاحقاً”. كما شدد على أهمية استقرار المؤسسات وبناء سياسة خارجية متوازنة لضمان علاقات هادئة مع جميع الدول.
من جانبه، قال الوزير القطري محمد الخليفي إن قطر لم تغير موقفها تجاه الشعب السوري على مدى 14 عاماً، مؤكداً أن الشراكة بين قطر وسوريا لم تكن أقوى مما هي عليه اليوم. وأضاف: “مؤسسات قطرية بدأت العمل بالتنسيق مع الحكومة السورية لمواجهة التحديات الأمنية، بما في ذلك الاعتداءات الإسرائيلية، ونحن نثق بأن المستقبل أفضل”.
رؤية مستقبلية للتعاون الإقليمي
تأتي هذه التصريحات ضمن جهود دولية لدعم سوريا وإعادة دمجها إقليمياً، مع التأكيد على الاحترام المتبادل واستقرار المنطقة. وأكد المسؤولون أن التعاون بين سوريا ولبنان يمكن أن يمثل نموذجاً يحتذى به في إعادة بناء الدولة وتعزيز التكامل الإقليمي.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *