
كشفت مصادر مطلعة أن مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرسون فرض عقوبات متعلقة بالإرهاب على وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، في خطوة قد تثير مخاوف قانونية وإنسانية بالغة، بحسب رويترز.
وتعمل الأونروا في غزة، الضفة الغربية، لبنان، الأردن وسوريا، وتقدم خدمات تعليمية وصحية واجتماعية إلى ملايين الفلسطينيين. ويصف مسؤولون في الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي الأونروا بأنها العمود الفقري للاستجابة الإنسانية في غزة، التي شهدت أزمة كبيرة خلال الحرب بين إسرائيل وحركة حماس على مدى عامين.
وقال مسؤول في الأونروا إن أي عقوبات ستكون “غير مسبوقة وغير مبررة”، مشددًا على أن الوكالة تلتزم بالحياد الإنساني وتعتبر ضرورية لدعم اللاجئين الفلسطينيين.
ويجري المسؤولون الأمريكيون مناقشات حول العقوبات المحتملة في مكتب مكافحة الإرهاب وفريق تخطيط السياسات بوزارة الخارجية الأمريكية، دون اتخاذ أي قرار نهائي بعد. ويشمل النقاش خيار إعلان الأونروا منظمة إرهابية أجنبية، مما قد يؤدي إلى عزلة مالية شديدة للوكالة ويعرقل جهود إعادة إعمار غزة.
وتأتي هذه المناقشات بعد أن أوقفت واشنطن تمويل الأونروا في يناير 2024، متهمة بعض موظفيها بالارتباط بهجوم حماس على إسرائيل في أكتوبر 2023، وهو ما نفته الوكالة بشدة.
وتؤكد الأمم المتحدة أن الأونروا تلعب دورًا حيويًا في تقديم المساعدات الإنسانية، وأن أي تحرك شامل ضد الوكالة قد يفاقم الأزمة الإنسانية في غزة ويؤثر على ملايين اللاجئين الفلسطينيين.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *