
أعلنت الحكومة السورية عن منح ترخيص رسمي لأول منظمة تعنى بالحفاظ على التراث اليهودي في البلاد، لتبدأ في إعادة الممتلكات التي صادرتها السلطات السابقة وحماية المقدسات اليهودية التاريخية.
وأوضحت وزيرة الشؤون الاجتماعية السورية، هند قبوات، أن إنشاء هذه المنظمة يمثل رسالة واضحة من الدولة بأن “لا تمييز بين دين وآخر”، مؤكدة دعمها لكل السوريين من مختلف الطوائف الذين يسعون للمساهمة في بناء الدولة.
وفي تصريح خاص، قال هنري حمرا، أحد مؤسسي المنظمة ونجل الحاخام يوسف حمرا، أن مهمتهم تشمل إحصاء الممتلكات اليهودية المصادرة، إعادة ترميمها، وحماية المقدسات لتكون متاحة للزيارة لكل اليهود حول العالم.
ويأتي هذا التطور بعد أكثر من عام على تولي السلطة الجديدة في دمشق، مع استمرار جهود الطائفة اليهودية لإحياء وجودها التاريخي في سوريا. كما ذكر المدير التنفيذي للمنظمة السورية للطوارئ، معاذ مصطفى، أنه تم حصر عشرات المنازل التاريخية التي كانت ملكًا لليهود قبل مصادرتها من قبل النظام السابق.
ومن جانب آخر، أعادت زيارة الحاخام يوسف حمرا التاريخية إلى دمشق بعد غياب دام أكثر من ثلاثة عقود، لتفقد عددًا من الكنس التاريخية مثل كنيس “الفرنج”، و”الراكي”، ومدرسة “ابن ميمون”، وكنيس “جوبر” الذي تعرض للتدمير خلال القصف السابق.
خطوة مهمة تمثل بداية لإعادة الحياة للتراث اليهودي في سوريا، في ظل إشراف الدولة الجديدة على حماية حقوق جميع الطوائف والمجتمعات الدينية.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *