
كشفت شبكة أطباء السودان عن تفاصيل خطيرة تتعلق بعمليات احتجاز جنوب دارفور داخل سجون ومعتقلات تتبع لقوات الدعم السريع، حيث قدّرت عدد المحتجزين بأكثر من 19 ألف شخص في ظروف وصفت بأنها من أسوأ الانتهاكات في دارفور منذ بداية الصراع في السودان.
ووفقًا للبيان، فإن سجون الدعم السريع والمعتقلات غير الرسمية في مدينة نيالا ومحيطها تشهد تدهورًا غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية، مع تفشي الأمراض وغياب الرعاية الصحية وتزايد حالات الوفيات، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات بشأن اتساع أزمة السودان الإنسانية.
تفاصيل المحتجزين داخل معتقلات الدعم السريع
ذكرت الشبكة أن محتجزي معتقلات جنوب دارفور ينتمون لشرائح متعددة من المجتمع، بينهم:
- أفراد الشرطة والجيش
- موظفون حكوميون
- نشطاء وإعلاميون
- أطباء وكوادر طبية
- مدنيون من مختلف المهن
هذا التنوع يعكس حجم ما وصفته الشبكة بأنه “أوسع موجة اعتقالات” منذ تفجّر الأزمة في البلاد.
أوضاع إنسانية كارثية داخل السجون
تحدثت الشبكة عن انتهاكات دارفور المتزايدة، حيث يعاني المحتجزون من:
- اكتظاظ شديد داخل الزنازين
- نقص حاد في المياه النظيفة
- غياب الرعاية الطبية
- تفشي الكوليرا في دارفور وأمراض معدية أخرى
- تسجيل وفيات أسبوعية بسبب الإهمال الطبي
وتؤكد التقارير أن الوضع في نيالا يقترب من الانهيار الكامل، ما يثير مخاوف كبيرة بشأن مستقبل المدنيين في المنطقة.
دعوات لوقف الانتهاكات وتحرك عاجل
وصفت الشبكة ما يحدث بأنه استمرار واضح لـ انتهاكات حقوق الإنسان في السودان، وطالبت بفتح تحقيقات دولية عاجلة، إضافة إلى توفير ممرات إنسانية آمنة لنقل المرضى وإنقاذ الآلاف من ضحايا الاحتجاز في السودان.
ويأتي هذا التقرير في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من دخول أزمة دارفور 2024 مرحلة أكثر خطورة، خصوصًا مع توسع سيطرة قوات الدعم السريع على مناطق واسعة من الإقليم.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *