
تتعرض خيام النازحين في قطاع غزة لأمطار غزيرة وسيول جارفة أدت إلى غرق مئات المخيمات، فيما توفيت رضيعة لم تتجاوز ثمانية أشهر بسبب البرد القارس، وفقًا لمسؤولين في قطاع الصحة.
الطفلة رهف أبو جزر فقدت حياتها بعدما غمرت المياه خيمة عائلتها في خان يونس جنوب غزة، في وقت يعاني فيه النازحون من نقص حاد في المأوى والمعدات الضرورية لمواجهة السيول، بحسب تقرير نشرته رويترز.
خيام غارقة وعائلات مشردة
اضطر سكان المخيمات لاستخدام المعاول وأكياس الرمل لمحاولة حماية خيامهم من المياه، بينما عبرت الأمهات عن معاناتهن من البرودة والظروف الصعبة. وقالت إحدى الأمهات: “الخيام لا تحمينا من المطر والبرد… الفراش يحتاج أيامًا ليجف”.
نقص الإغاثة والمعدات
أكد الدفاع المدني أن نقص المعدات وغياب الوقود حد من قدرة الطواقم على الاستجابة. وذكرت تقارير الأمم المتحدة أن 761 موقعًا للنازحين معرضة للسيول، وأن 1.5 مليون نازح بحاجة ماسة إلى خيام جديدة.
خطر الأمراض والبرد على النازحين
حذرت الأونروا من أن الظروف غير الصحية والاكتظاظ داخل الخيام تزيد خطر الأمراض والعدوى، داعية إلى توفير مساعدات عاجلة تشمل المأوى الطبي والدعم الإنساني.
الوضع الأمني المستمر وتأثيره على السكان
رغم وقف إطلاق النار منذ أكتوبر، إلا أن الهجمات السابقة والبنية التحتية المدمرة زادت من صعوبة مواجهة الأمطار، مع استمرار تضرر المنازل والخيام. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن عشرات القتلى والإصابات وقعت منذ وقف إطلاق النار نتيجة الأحداث الميدانية.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *