
كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن إسرائيل تتابع بقلق بالغ مساعي مصر والسعودية لتطبيق خطة مشتركة لدعم غزة، مدعومة بدور صيني.
تأتي هذه المبادرة ضمن جهود عربية ودولية لتعزيز الاستقرار في القطاع والتمهيد للمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط.
التنسيق المصري–السعودي لتعزيز الاستقرار في غزة
وفقًا للصحيفة، جرى اتصال هاتفي بين وزيرَي خارجية مصر والسعودية، بدر عبد العاطي والأمير فيصل بن فرحان آل سعود، تم خلاله الاتفاق على سلسلة خطوات ميدانية وسياسية لتعزيز الاستقرار، تشمل:
الإشراف على وقف إطلاق النار في غزة.
حماية المدنيين الفلسطينيين وضمان سلامتهم.
تمكين الأجهزة الأمنية الفلسطينية من تحمل مسؤوليات إنفاذ القانون داخل القطاع.
كما شدد الوزير المصري على الالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف الملائمة لبدء مراحل إعادة الإعمار بسرعة وكفاءة.
تأتي هذه الخطوات ضمن التنسيق الاستراتيجي المستمر بين القاهرة والرياض، حيث تعتبر الدولتان خطة ترامب حجر الزاوية لأي تسوية إقليمية مستدامة، وتشددان على تنفيذها كجزء من رؤية عربية أوسع لتحقيق استقرار المنطقة.
الدور الصيني ودعم الدولة الفلسطينية
أفادت “معاريف” أن وزير الخارجية الصيني وانغ يي عقد سلسلة لقاءات في الرياض، ضمن جولة إقليمية تشمل الإمارات والأردن، لمناقشة تعزيز التنسيق في القضايا الإقليمية والدولية.
وأشار وانغ إلى أن السعودية “شريك محوري في الدبلوماسية الشرق أوسطية”، مؤكداً دعم الصين تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
ردود الفعل الإسرائيلية والتحفظات
تُعتبر التحركات الثلاثية (مصرية–سعودية–صينية) مؤشرًا على تنامي الدور العربي والدولي في صياغة مستقبل غزة، في وقت تُبدي فيه إسرائيل تحفظات جوهرية على أي وجود أمني دولي لا يخضع لرقابتها أو يُفرض خارج إطار سيادتها.
المبادرات العربية والدولية لتعزيز استقرار غزة
تمثل هذه الخطوات جهودًا استراتيجية عربية ودولية لدعم السلام والاستقرار في غزة، مع مراعاة المبادئ الإنسانية والسياسية، وهي مؤشر على تكامل الدور المصري والسعودي مع الدعم الصيني لإنجاح التسوية الفلسطينية المستقبلية.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *