
كشفت صورة جديدة عن اصطحاب بيل كلينتون، الرئيس الأمريكي الأسبق، جيفري إبستين ومساعدته غيسلين ماكسويل كضيوف شخصيين لحضور حفل زفاف الملك المغربي محمد السادس، دون دعوة رسمية.
وأفادت صحيفة “نيويورك بوست” بأن مرافقي كلينتون الخاصين صدموا عندما طلب منهم ترتيب إدراج إبستين وماكسويل في قائمة الضيوف الملكية، رغم عدم وجود أي صلة رسمية تربطهم بالعرسان.
وقد اكتسب كلينتون تقديرًا في المغرب بعد حضوره جنازة الملك الراحل الحسن الثاني قبل ثلاث سنوات من ذلك الحدث، مما قد يكون سبب تساهل المسؤولين في قبول الطلب الغريب.
ردود فعل فريق كلينتون والبروتوكول الدبلوماسي
ظهر كلينتون في صورة جماعية مع إبستين وماكسويل وابنته تشيلسي كلينتون خلال الحفل، ونشرت الصورة حصريًا مع التقرير. وأوضح أحد المصادر المطلعة: “أحضرهم كضيوف إلى زفاف ملكي. الأمر يكاد يبدو مختلقًا”. وأضاف: “كم مرة في حياتك يتم دعوتك كضيف تابع لضيف آخر في حفل زفاف؟”
اعتبر أعضاء فريق كلينتون أن هذا الطلب يمثل خرقًا للبروتوكول الدبلوماسي والاجتماعي، ولا يزال موضوعًا محل نقاش في الأوساط السياسية الأمريكية منذ أكثر من عقدين.
السفر على متن طائرة “لوليتا إكسبرس” إلى المغرب
أصر طاقم الرئيس الأسبق على إدراج ماكسويل وإبستين ضمن الوفد المرافق لكلينتون، وسافروا على متن الطائرة الخاصة لإبستين المسماة “لوليتا إكسبرس” إلى المغرب، بينما سافرت تشيلسي كلينتون، طالبة جامعة أكسفورد آنذاك، بشكل منفصل.
ولم تتضح ردود فعل المسؤولين المغاربة عند استلام الطلب، لكن تمت الموافقة على حضورهم، ما أثار استغراب المراقبين حول مدى انضباط البروتوكول الملكي.
جدل واستمرار النقاش السياسي حول الحضور الغريب
تأتي هذه التفاصيل في وقت يقلل فيه كلينتون من شأن علاقته السابقة بإبستين، بينما تواصل وزارة العدل الأمريكية الإفراج عن ملفات تتعلق بجرائم المليونير التي لم تكن معلنة وقت الزفاف الملكي.
وأشار مصدر آخر: “أي نوع من الأشخاص يفرض إحضار ضيوف إضافيين إلى حفل زفاف؟ قواعد اللياقة الاجتماعية لا تسمح بإحضار مرافق إلا للزوجين أو المخطوبين”. وتظل هذه الواقعة موضوع اهتمام سياسي وإعلامي واسع، خاصة مع تورط ماكسويل وإبستين في قضايا الاتجار الجنسي.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *