
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن واشنطن تسعى لوقف الأعمال القتالية في السودان قبل نهاية العام، بهدف تمكين المنظمات الإنسانية من إيصال المساعدات للمدنيين المتضررين من النزاع.
وأضاف روبيو، خلال مؤتمر صحفي في مقر وزارة الخارجية الأمريكية، أن هناك دولًا تقدم الأسلحة والعتاد للأطراف المتصارعة، بما في ذلك قوات الدعم السريع شبه العسكرية، وأن الإدارة الأمريكية تتواصل مع جميع الأطراف لضمان التوصل لهدنة شاملة، رويترز.
التواصل مع الأطراف الإقليمية والدولية
أوضح روبيو أن الولايات المتحدة أجرت محادثات مباشرة مع الأطراف المتورطة في النزاع لضمان التزامهم بالهدنة الإنسانية.

وقال: “نركز على تأثير الأطراف الخارجية على الفاعلين على الأرض لتحقيق وقف فوري للقتال، وتحدثنا مع الإمارات، السعودية، ومصر بهذا الشأن.”
وتأتي هذه الجهود في ظل استمرار النزاع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، والذي بدأ في أبريل 2023 نتيجة صراع على السلطة، وتسبب في نزوح جماعي ومجاعة وفيات على أساس عرقي.
التحديات الإنسانية في السودان
يشير تقرير حديث إلى أن أكثر من 12 مليون شخص نزحوا بسبب النزاع المستمر، فيما يواجه العاملون في المجال الإنساني نقصًا حادًا في الموارد لمساعدة الفارين الذين تعرض كثير منهم للاغتصاب أو فقدان أقاربهم.
يستمر النزاع في تصدر قائمة الأزمات الإنسانية العالمية، مع تزايد الحاجة لدعم دولي عاجل لإيصال المساعدات الأساسية.

الدور الأمريكي والتحذيرات الدولية
حذر روبيو الدول التي تسلح قوات الدعم السريع، مؤكدًا أن واشنطن تركز على وقف القتال بشكل عاجل قبل نهاية العام لضمان حماية المدنيين.
وأوضح أن أي استمرار في التدخل الخارجي بالأسلحة قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وتعقيد جهود السلام في السودان.
آفاق الحل ووقف النزاع
يشير روبيو إلى أن الضغط الدولي المشترك مع الشركاء الإقليميين هو المفتاح لتحقيق هدنة مستدامة، مؤكدًا أن إدارة الولايات المتحدة ستواصل التنسيق مع كافة الأطراف لضمان تثبيت وقف الأعمال القتالية وتأمين إيصال المساعدات الإنسانية.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *