الرئيسية/تكنولوجيا/أزمة إنتاج شرائح 2 نانومتر تواجه أبل وتهدد آيفون 18
تكنولوجيا

أزمة إنتاج شرائح 2 نانومتر تواجه أبل وتهدد آيفون 18

image
📸صورة توضيحية لابتكارات الذكاء الاصطناعي والحلول التقنية والتحول الرقمي
اليوم ميديا / وكالات

قد تواجه شركة أبل أزمة محتملة في سلسلة هواتف آيفون المقبلة، مع تزايد المخاوف حول نقص إنتاج شرائح 2 نانومتر لدى شريكها التصنيعي الرئيسي TSMC. الخطوة الجديدة تأتي مع اعتماد معالجات A20 وA20 Pro لأول مرة بتقنية 2 نانومتر، ما يُتوقع أن يعزز الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة.

خطة أبل لتأمين الإنتاج: حجز نصف الطاقة الإنتاجية

لضمان الحصول على حصتها من الشرائح المتقدمة، حجزت أبل نحو 50% من قدرة TSMC الإنتاجية، لمنع منافسين مثل كوالكوم وميدياتك من الحصول على التقنية نفسها.

لكن التحدي الأكبر يكمن في قدرة TSMC على تلبية الطلب الضخم، خاصة مع ارتفاع استخدام الشرائح في الذكاء الاصطناعي والتحديات الفنية لتقنية Gate-All-Around (GAA).

لماذا ترفض أبل التحول إلى سامسونغ؟

رغم امتلاك سامسونغ Foundry لتقنية 2 نانومتر، لا تفكر أبل بالتحول إليها، بسبب تجارب سابقة غير مشجعة تتعلق بمشكلات العائد التصنيعي (Yield)، كما حدث مع معالج Exynos 2500 في هواتف Galaxy S25.

الاعتماد الشامل على TSMC

تعتمد أبل على TSMC ليس فقط لمعالجات آيفون، بل أيضًا لمعالجات M لأجهزة ماك، وشرائح S لساعات Apple Watch، وشرائح C وN للاتصال اللاسلكي، ما يجعل العلاقة بين الشركتين استراتيجية وحيوية.

ارتفاع تكلفة الشرائح وأسعار الهواتف

قفزت تكلفة شريحة 2 نانومتر إلى 30 ألف دولار، مقارنة بـ6 آلاف دولار في تقنية 10 نانومتر السابقة، ومن المتوقع أن تصل إلى 45 ألف دولار بحلول 2027.

ويُرجح محللون أن هذه الزيادة ستنعكس على أسعار الهواتف الرائدة.

سباق 2 نانومتر: سامسونغ تتقدم على أبل

من المتوقع أن تسبق سامسونغ أبل في استخدام تقنية 2 نانومتر عبر معالج Exynos 2600 بهواتف Galaxy S26، بينما سيصل أول آيفون بهذه التقنية مع سلسلة آيفون 18 بعد حوالي 6 أشهر.

"
قد تواجه شركة أبل أزمة محتملة في سلسلة هواتف آيفون المقبلة، مع تزايد المخاوف حول نقص إنتاج شرائح 2 نانومتر لدى شريكها التصنيعي الرئيسي TSMC. الخطوة الجديدة تأتي مع اعتماد معالجات A20 وA20 Pro لأول مرة بتقنية 2 نانومتر، ما يُتوقع أن يعزز الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة. خطة أبل لتأمين الإنتاج: حجز نصف الطاقة الإنتاجية
— اليوم ميديا / تكنولوجيا

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعار شركة Anthropic يظهر على شاشة وسط معدات إلكترونية، في وقت توسّع فيه الشركة أبحاثها في الذكاء الاصطناعي وعلوم الحياة.

الذكاء الاصطناعي يدخل المختبر.. من يترك الآلة تختبر أفكارها؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي يكتفي بالإجابة عن سؤال علمي أو تحليل نتائج تجربة جرت بالفعل. الخطوة التالية بدأت تأخذ شكلًا مختلفًا: الآلة تقترب من مكان إجراء التجربة نفسها. شركة Anthropic، المطورة لنماذج Claude، أنشأت مختبرًا بيولوجيًا فعليًا في منطقة خليج سان فرانسيسكو، في توسع جديد لأعمالها في علوم الحياة. وبحسب Reuters، لا يقتصر المختبر على

لندن – معاذ محمد أحمد
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

لم يعد الخطر المرتبط بالذكاء الاصطناعي محصورًا في إمكانية استخدامه من جانب القراصنة، بعدما كشفت وقائع جديدة أن وكلاء ذكاء اصطناعي مرتبطة بـOpenAI نفذت نشاطًا لاختبار نقاط ضعف في منصة Hugging Face، قبل نحو شهرين من الاختراق الكبير الذي تعرضت له المنصة في يوليو الماضي. وكشفت رويترز، في تقرير نشرته الأربعاء، أن باحثين عثروا على

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
ترامب وشي.. الذكاء الاصطناعي يدخل صلب التنافس الأمريكي الصيني

ترامب وشي أمام معركة الذكاء الاصطناعي.. من يضع قواعد المستقبل؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي ملفًا تقنيًا منفصلًا عن العلاقات الأمريكية الصينية، بل يتحول تدريجيًا إلى إحدى ساحات التنافس الأكثر حساسية بين واشنطن وبكين، من الرقائق المتقدمة إلى التطبيقات العسكرية، ومن حماية التكنولوجيا إلى وضع قواعد استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي. وقبل القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، يبدو أن السؤال

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الذكاء الاصطناعي في مرمى التوترات الجيوسياسية

الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة الخطر.. هل أصبح الوكلاء المستقلون مشكلة أمنية؟

لندن – معاذ محمد أحمد لم يعد النقاش حول الذكاء الاصطناعي المتقدم يدور فقط حول قدرته على كتابة النصوص وتحليل البيانات وتنفيذ المهام بأوامر بشرية. التطورات الأخيرة نقلت النقاش إلى مستوى أكثر حساسية: ماذا يحدث عندما يحصل الذكاء الاصطناعي على القدرة على استخدام الأدوات والوصول إلى أنظمة خارجية واتخاذ خطوات لتنفيذ هدفه بدرجة أكبر من

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة