
قد تواجه شركة أبل أزمة محتملة في سلسلة هواتف آيفون المقبلة، مع تزايد المخاوف حول نقص إنتاج شرائح 2 نانومتر لدى شريكها التصنيعي الرئيسي TSMC. الخطوة الجديدة تأتي مع اعتماد معالجات A20 وA20 Pro لأول مرة بتقنية 2 نانومتر، ما يُتوقع أن يعزز الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة.
خطة أبل لتأمين الإنتاج: حجز نصف الطاقة الإنتاجية
لضمان الحصول على حصتها من الشرائح المتقدمة، حجزت أبل نحو 50% من قدرة TSMC الإنتاجية، لمنع منافسين مثل كوالكوم وميدياتك من الحصول على التقنية نفسها.
لكن التحدي الأكبر يكمن في قدرة TSMC على تلبية الطلب الضخم، خاصة مع ارتفاع استخدام الشرائح في الذكاء الاصطناعي والتحديات الفنية لتقنية Gate-All-Around (GAA).
لماذا ترفض أبل التحول إلى سامسونغ؟
رغم امتلاك سامسونغ Foundry لتقنية 2 نانومتر، لا تفكر أبل بالتحول إليها، بسبب تجارب سابقة غير مشجعة تتعلق بمشكلات العائد التصنيعي (Yield)، كما حدث مع معالج Exynos 2500 في هواتف Galaxy S25.
الاعتماد الشامل على TSMC
تعتمد أبل على TSMC ليس فقط لمعالجات آيفون، بل أيضًا لمعالجات M لأجهزة ماك، وشرائح S لساعات Apple Watch، وشرائح C وN للاتصال اللاسلكي، ما يجعل العلاقة بين الشركتين استراتيجية وحيوية.
ارتفاع تكلفة الشرائح وأسعار الهواتف
قفزت تكلفة شريحة 2 نانومتر إلى 30 ألف دولار، مقارنة بـ6 آلاف دولار في تقنية 10 نانومتر السابقة، ومن المتوقع أن تصل إلى 45 ألف دولار بحلول 2027.
ويُرجح محللون أن هذه الزيادة ستنعكس على أسعار الهواتف الرائدة.
سباق 2 نانومتر: سامسونغ تتقدم على أبل
من المتوقع أن تسبق سامسونغ أبل في استخدام تقنية 2 نانومتر عبر معالج Exynos 2600 بهواتف Galaxy S26، بينما سيصل أول آيفون بهذه التقنية مع سلسلة آيفون 18 بعد حوالي 6 أشهر.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *