الرئيسية/صحة وطب/أفضل 10 أطعمة غنية بالمغنيسيوم والبوتاسيوم لصحة القلب والعضلات
صحة وطب

أفضل 10 أطعمة غنية بالمغنيسيوم والبوتاسيوم لصحة القلب والعضلات

أطعمة غنية بالمغنيسيوم والبوتاسيوم
📸أطعمة غنية بالمغنيسيوم والبوتاسيوم
اليوم ميديا

المغنيسيوم والبوتاسيوم من المعادن الحيوية التي يحتاجها الجسم يوميًا للحفاظ على صحة القلب، العضلات، والجهاز العصبي. كما يلعبان دورًا رئيسيًا في تنظيم ضغط الدم، توازن السوائل، ومنع التشنجات العضلية. نقص أي منهما قد يؤدي إلى مشاكل صحية متنوعة مثل الإرهاق، اضطرابات النبض، وضعف العظام.

وبحسب تقرير صحي نشره موقع Verywell Health المتخصص في التغذية، فإن إدراج أطعمة طبيعية غنية بهذين المعدنين في النظام الغذائي اليومي يعزز الصحة دون الحاجة إلى المكملات الغذائية.

أفضل 10 أطعمة تجمع المغنيسيوم والبوتاسيوم:

  • الخضراوات الورقية: السبانخ، الكرنب، والخس الروماني؛ غنية بالمغنيسيوم والبوتاسيوم، وتدعم عمليات الأيض وتقوي المناعة.
  • الإدامامي (فول الصويا الأخضر): يقلل من ضغط الدم ويحد من خطر أمراض القلب.
  • الموز: غني بالبوتاسيوم والمغنيسيوم، ويساعد على تحسين مستويات الكوليسترول.
  • الزبيب: وجبة خفيفة تسهم في تعزيز صحة العظام وامتصاص فيتامين D.
  • الكاجو: مصدر ممتاز للمغنيسيوم، يدعم صحة القلب والعضلات.
  • البطاطس مع القشر: مصدر طبيعي للبوتاسيوم، يعزز توازن المعادن ويدعم إدارة الوزن لدى مرضى السكري.
  • السلمون: غني بأحماض أوميغا-3، ويوفر مغنيسيوم وبوتاسيوم ينظمان هرمونات النوم.
  • الشوفان: يدعم وظائف العضلات ويحافظ على توازن الشوارد داخل الخلايا.
  • الفاصولياء الحمراء: تنظم ضربات القلب من خلال الإشارات الكهربائية للقلب.
  • حليب الأبقار: يعوض السوائل والمعادن المفقودة بعد التمرين ويعزز صحة العظام.

خلاصة: التنويع الغذائي هو الطريقة الأمثل للحصول على كميات كافية من المغنيسيوم والبوتاسيوم، مع التركيز على المصادر الطبيعية للحصول على أفضل النتائج الصحية.

"
المغنيسيوم والبوتاسيوم من المعادن الحيوية التي يحتاجها الجسم يوميًا للحفاظ على صحة القلب، العضلات، والجهاز العصبي. كما يلعبان دورًا رئيسيًا في تنظيم ضغط الدم، توازن السوائل، ومنع التشنجات العضلية. نقص أي منهما قد يؤدي إلى مشاكل صحية متنوعة مثل الإرهاق، اضطرابات النبض، وضعف العظام. وبحسب تقرير صحي نشره موقع Verywell Health المتخصص في التغذية، فإن
— اليوم ميديا / صحة وطب

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً

عرض الكل في صحة وطب
قطة تستكشف رائحة تحمل بصمة كيميائية خاصة.

القطط تخفي «بطاقة هوية».. كيف اكتشفها العلماء؟

قد لا تكون الرائحة التي تتركها القطة خلفها مجرد وسيلة لتحديد المكان أو إعلان السيطرة على منطقة ما. دراسة علمية حديثة تشير إلى أن بول القطط يحمل بصمة كيميائية خاصة قد تساعدها على معرفة هوية القط الذي تركها، حتى بعد مرور وقت على مغادرته. والأغرب أن مفتاح هذه البصمة قد يكون موجودًا داخل الكلى نفسها.

لندن – خالد ياسر أحمد
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
صورة توضح مسارات الألياف العصبية في دماغ فأر بعد زرع نسيج قشري بشري، مع تحديد منطقة النسيج المزروع.

نسيج بشري داخل دماغ فأر.. ماذا وجد العلماء؟

في تجربة علمية قد تفتح نافذة جديدة على دراسة أمراض الدماغ، نجح باحثون من جامعة ستانفورد الأميركية في زرع نسيج قشري بشري نما في المختبر داخل فئران عُدّلت وراثيًا بحيث تفتقر إلى معظم القشرة الدماغية والحُصين، ما سمح للأنسجة البشرية بالنمو والاندماج مع الجهاز العصبي للحيوان. ونُشرت الدراسة في 16 سبتمبر 2026 في مجلة Nature

لندن – خالد ياسر أحمد
الجمعة، ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
خس آيسبرغ ارتبط بأكبر تفشٍ للسيكلوسبوريا في الولايات المتحدة خلال 2026.

أميركا تنهي أكبر تفشٍ للسيكلوسبوريا.. 12,883 إصابة

أعلنت السلطات الصحية الأميركية انتهاء أكبر تفشٍ متعدد الولايات مسجل لمرض السيكلوسبوريا، بعد تسجيل 12,883 إصابة في 21 ولاية، بينها 570 حالة دخول إلى المستشفيات ووفاتان، في تفشٍ ارتبط بخس آيسبرغ جرى توريده من وسط المكسيك. وأكد مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في تحديثه النهائي، الجمعة 11 سبتمبر/أيلول، أن التفشي انتهى بعدما انخفضت

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أطفال 11 سبتمبر.. دراسة تبحث الآثار الصحية بعد 25 عاماً

أطفال 11 سبتمبر.. ماذا بقي بعد 25 عاماً؟

لندن – خالد ياسر أحمد بعد 25 عاماً على هجمات 11 سبتمبر 2001، تستعد الولايات المتحدة لإجراء دراسة صحية واسعة تبحث الآثار طويلة المدى للتعرض للغبار والملوثات الناتجة عن انهيار برجي مركز التجارة العالمي، على أشخاص كانوا أطفالاً أو في أرحام أمهاتهم وقت الهجمات. وتأتي الدراسة لسد فجوة في الأبحاث السابقة، التي ركز جانب كبير

لندن - اليوم ميديا
الجمعة، ١١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة