
شهدت مدينة حلب ليلة رأس السنة هجوماً انتحارياً أسفر عن مقتل عنصر من الشرطة السورية وإصابة اثنين آخرين. الهجوم وقع في حي باب الفرج، حيث حاول المهاجم المشتبه بانتمائه لتنظيم الدولة الإسلامية استهداف كنيسة قبل أن يفجر حزامه الناسف قرب دورية أمنية.
تفاصيل الحادث
أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن القوى الأمنية كانت تتابع المشتبه به في منطقة تعرف محلياً باسم “الخرابات”، وعند محاولتهم تفتيشه، فجر نفسه بحزام ناسف، ما أدى إلى مقتل عنصر شرطة وإصابة اثنين آخرين. تظهر الصور التي نشرتها سانا الممر الحجري المتضرر وتناثر الحطام والقطع المعدنية على طول الممر مع وجود آثار دخان على الجدران.
التحقيقات والجهات المسؤولة
صرح المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، أن التحقيقات مستمرة لتحديد هوية المهاجم. وأضاف أن الشخص الذي نفذ التفجير يرجح أن يكون من خلفية فكرية أو تنظيمية مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية، دون إعلان أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.
سياق أمني أوسع
يأتي هذا الهجوم في وقت تعزز فيه السلطات السورية تعاونها مع القوات الأمريكية ضد تنظيم الدولة الإسلامية. ومنذ بداية ديسمبر، شهدت المنطقة هجمات متعددة استهدفت القوات الأمريكية والسورية، ما دفع التحالف الدولي إلى شن ضربات واسعة ضد أهداف للتنظيم في سوريا.
الهجوم الأخير يسلط الضوء على استمرار تهديد التنظيمات الإرهابية في شمال سوريا، خاصة في المدن الكبرى مثل حلب، ويؤكد الحاجة لتكثيف جهود الأمن المحلي والدولي لمنع أي هجمات مماثلة في المستقبل.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *