
شهد وادي حضرموت والساحة الجنوبية تطورات حاسمة خلال الساعات الأخيرة، بعد هروب رئيس المجلس الانتقالي محمد الزبيدي ونائب رئيس الجمعية الوطنية علي الكثيري من جنوب سيئون، في خطوة غير مسبوقة بعد تقدم قوات درع الوطن وسيطرتها على مناطق استراتيجية.
هروب قيادات الانتقالي في حضرموت بعد تقدم قوات درع الوطن
وأفادت مصادر مطلعة بأن الزبيدي والكثيري استسلما بعد محاصرة قيادات الانتقالي، وقد سمحت قوات درع الوطن بخروجهما بعد مصادرة أسلحتهما، وفق لوسائل إعلام رسمية.
سيطرة درع الوطن على سيئون والمعسكرات الاستراتيجية
جاءت خطوة هروب قيادات الانتقالي بعد سيطرة القوات الحكومية على مدينة سيئون، مع تقدم عناصر درع الوطن نحو معسكر الأدواس شمال المكلا، وفرضها السيطرة على المطار والقصر الرئاسي وعدة مقرات حكومية، بينما فر عناصر الانتقالي مع تقدم القوات.
تأكيد محافظ حضرموت على استعادة الوضع الطبيعي وحماية الممتلكات
أكد محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، أن المحافظة ستعود إلى الوضع الطبيعي قبل 3 ديسمبر، مشددًا على أهمية الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة ورفع مستوى الوعي والتسامح المجتمعي في المحافظة.
المجلس الانتقالي يرحب بالمؤتمر السعودي ويؤكد التزامه بالحوار
رحّب نائب المجلس الانتقالي الجنوبي، أبو زرعة المحرمي، بدعوة المملكة العربية السعودية لرعاية مؤتمر جنوبي شامل، مؤكدًا التزام المجلس بالحوار الذي ترعاه الرياض.
اقرأ أيضًا: أحدث تقارير العالم والأحداث الدولية
وأوضح المحرمي أن المؤتمر يشكل فرصة تاريخية لحوار جاد يحقق تطلعات الجنوب، ويضمن عدم الانفراد بالقضية أو تهميش أي مكون أو قيادة جنوبية.
الرياض تستجيب لطلب العليمي وتدعم حلولًا عادلة للقضية الجنوبية
جاء دعم السعودية بعد استجابة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي لطلب المكونات الجنوبية عقد مؤتمر شامل في الرياض، يهدف لإيجاد حلول عادلة للقضية الجنوبية مع مراعاة الأبعاد التاريخية والسياسية والاجتماعية، بما يضمن التعايش السلمي والأمن والاستقرار والتنمية.
وأكد العليمي أن الموقف السعودي يعكس حرص قيادة المملكة على دعم اليمن واستقراره، وتقديم دعم سياسي واقتصادي وتنموي شامل لتحقيق التوافق الوطني، وتعزيز فرص الحوار بين جميع المكونات الجنوبية.
تداعيات المشهد
تمثل هذه التطورات نقطة تحول استراتيجية في المشهد الجنوبي اليمني، مع فرص لتحقيق استقرار طويل الأمد وحلحلة الأزمة الجنوبية، وسط متابعة دولية وإقليمية حثيثة. كما تؤكد على أن الحلول السياسية المدعومة من المملكة قد تكون السبيل الأمثل لتجنب الانزلاق نحو تصعيد أمني أو أزمة عسكرية جديدة.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *