
سيجتمع كبار المسؤولين الإسرائيليين والسوريين يوم الاثنين في باريس في محاولة لاستئناف المحادثات حول اتفاقية أمنية جديدة، بوساطة المبعوث الأمريكي توم باراك.
تأتي هذه الجولة في ظل ضغوط إدارة ترامب لتقليص التوترات على الحدود بين البلدين وتهيئة الأرضية لاحتمالات التطبيع الدبلوماسي مستقبلاً، وسط تعقيدات سياسية وأمنية متراكمة على مدى عقود.
لماذا المحادثات مهمة؟
تهدف إدارة ترامب من هذه الجولة إلى استقرار الحدود السورية-الإسرائيلية وتقليص المخاطر الأمنية، مع التركيز على التهدئة في جنوب سوريا.
وتشكل هذه المحادثات المرحلة الخامسة منذ استئناف المفاوضات، بعد توقف دام نحو شهرين بسبب الفجوات السياسية الكبيرة واستقالة كبير المفاوضين الإسرائيليين، رون ديرمر.
الأطراف المشاركة والدور الأمريكي
سيشارك في المحادثات وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إلى جانب فريق تفاوض إسرائيلي جديد برئاسة يحيئيل ليتر، أحد المقربين من نتنياهو، ويضم الفريق أيضًا الجنرال رومان جوفمان والمستشار الأمني جيل رايش.
اقرأ أيضًا:
من الجهاد إلى موضة لندن: كيف شكلت شركة بريطانية صورة الشرع الجديدة؟
يقود الجولة المبعوث الأمريكي توم باراك، المكلف بوساطة الولايات المتحدة لضمان استمرار التفاوض وتحقيق اتفاقية مقبولة للطرفين.
الأهداف الأمنية
تركز المحادثات على:
- نزع السلاح من جنوب سوريا.
- انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها بعد انهيار نظام الأسد.
- الحفاظ على “الخطوط الحمراء” الإسرائيلية وضمان أمن الأقلية الدرزية في سوريا.
خلفية الضغط الأمريكي
استؤنفت المحادثات بطلب مباشر من الرئيس ترامب خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مارالاغو، حيث شدد ترامب على ضرورة التوصل لاتفاق قريب، مع التأكيد على أن أي تسوية يجب أن تحمي مصالح الأمن الإسرائيلية.
المواقف السياسية
- قال ترامب: “لدينا تفاهم بشأن سوريا. سأحاول أن أجعلهما يتعاونان، وأعتقد أنهما سيتعاونان.”
- وقال نتنياهو: “مصلحة إسرائيل أن يكون لها حدود سلمية مع سوريا وحماية الأقلية الدرزية.”




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *