
أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني اليوم الأربعاء، عن إسقاط عضوية عيدروس الزبيدي إثر اتهامه بـ”الخيانة العظمى”، وإحالته مباشرة إلى النائب العام للتحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وجاء هذا القرار في أعقاب تصاعد التوترات في جنوب اليمن، وسط أزمة متصاعدة بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.
وفي بيان رسمي، أكد المجلس أنه سيتم ملاحقة وضبط جميع المتورطين في توزيع الأسلحة وتهديد السلم الأهلي، مع تقديمهم إلى العدالة لضمان ردع أي أعمال تهدد الأمن والاستقرار في البلاد.
اقرأ أيضًا | أبرز تطورات الساعات الأخيرة حول العالم
ويشير محللون إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز سلطة الحكومة الشرعية واستعادة السيطرة على المناطق المتأثرة بالنزاع.
من جانبه، أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية أن عيدروس الزبيدي هرب إلى مكان غير معلوم حتى الآن، مؤكدًا أن جهوده مستمرة لخفض التصعيد وحماية المدنيين في مناطق النزاع.
وأضاف التحالف أن التعاون مع مجلس القيادة الرئاسي جزء من خطة أوسع للحفاظ على الأمن والاستقرار في جنوب اليمن، ومنع أي تصعيد جديد قد يؤثر على المدنيين أو البنية التحتية الحيوية.
وعقب هذه التطورات، أعرب مجلس القيادة الرئاسي اليمني عن شكره للمملكة العربية السعودية وقيادة التحالف العربي على الدعم المستمر في تثبيت الأمن وحماية المدنيين، والضغط على الأطراف المعرقلة للسلم الأهلي في المناطق الجنوبية.
ويشير خبراء السياسة اليمنية إلى أن هذه الخطوة قد تكون نقطة فارقة في مسار الأزمة الجنوبية، حيث أنها تؤكد جدية الحكومة والتحالف العربي في مواجهة الانقسامات داخل المجلس الانتقالي الجنوبي، وتعزز الرقابة على انتشار الأسلحة في مناطق النزاع.
وفي السياق نفسه، يرى المحللون أن ملاحقة المسؤولين عن توزيع الأسلحة وتهديد السلم الأهلي ستكون حجر الزاوية لإعادة الاستقرار السياسي والأمني، وقد تعيد ترتيب موازين القوى في جنوب اليمن وتحد من نفوذ الجماعات المسلحة أو الشخصيات الخارجة عن القانون.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *