
في خطوة تعكس نهجًا أكثر اعتدالًا منذ اندلاع الاحتجاجات، وجّه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تعليمات مباشرة لقوات الأمن بعدم التعرض للمتظاهرين المشاركين في المسيرات، مع التأكيد على الفصل بينهم وبين من يلجأون إلى العنف أو استهداف المؤسسات الأمنية.
توجيهات رئاسية بعدم التعرض للمتظاهرين
دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي تبنّى لهجة معتدلة نسبيًا منذ بدء الاحتجاجات، قوات الأمن، يوم الأربعاء، إلى “عدم اتخاذ أي إجراء” ضد المتظاهرين، مشددًا على أهمية التمييز بينهم وبين من وصفهم بـ**”مثيري الشغب”**.
تصريحات رسمية من مجلس الوزراء
وبحسب ما نقلته وكالة مهر للأنباء، قال نائب الرئيس الإيراني للشؤون التنفيذية محمد جعفر قائم بناه، عقب اجتماع لمجلس الوزراء الإيراني، إن الرئيس بزشكيان أصدر أوامره بشكل واضح بعدم اتخاذ أي إجراءات أمنية بحق المتظاهرين.
اقرأ أيضًا | أبرز تطورات الساعات الأخيرة حول العالم
وأوضح قائم بناه في تصريحاته: “اليوم، أصدر السيد بزشكيان أوامره بعدم اتخاذ أي إجراءات أمنية ضد المتظاهرين والأشخاص المشاركين في المسيرات”.
التمييز بين الاحتجاج السلمي والعنف
وأضاف نائب الرئيس الإيراني أن السلطات تفرّق بين المتظاهرين السلميين وبين من يحملون السلاح ويستهدفون مؤسسات الدولة، قائلًا إن:
“الذين يحملون أسلحة نارية وسكاكين وسواطير ويهاجمون مراكز الشرطة والمواقع العسكرية هم مثيرو شغب، ويجب التمييز بينهم وبين المتظاهرين”.
سياق الاحتجاجات
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الاحتجاجات في عدد من المدن الإيرانية، وسط ضغوط داخلية وخارجية متزايدة على السلطات للتعامل مع التظاهرات بوسائل غير أمنية، واعتماد خطاب يخفف من حدة التوتر الداخلي.
ويرى مراقبون أن لهجة بزشكيان المعتدلة تمثل محاولة لاحتواء الغضب الشعبي ومنع اتساع دائرة المواجهات، في مرحلة حساسة تمر بها البلاد سياسيًا وأمنيًا.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *