
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، الأحد، عن اتفاق حاسم مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، ذات الأغلبية الكردية، لإنهاء القتال المستمر منذ سنوات في شمال شرق البلاد.
في بيان رسمي بثه التلفزيون السوري، أكد الشرع أن مؤسسات الدولة ستدخل المحافظات الثلاث الشرقية والشمالية الشرقية التي كانت تحت سيطرة الأكراد منذ أكثر من عقد، في خطوة وصفها محللون بأنها استعادة حقيقية للسيادة السورية.
تقدم الجيش السوري وفتح الطريق للسلام
في الأيام الأخيرة، حقق الجيش السوري تقدمًا سريعًا في حلب والرقة ودير الزور، مع توغل في محافظة الحسكة المتاخمة لتركيا.
اقرأ أيضا..
مصادر: سيطرة سورية على أكبر حقول النفط والغاز شرق الفرات
جاء الاتفاق ليؤمن السيطرة الفورية على الرقة ودير الزور، بما في ذلك جميع حقول النفط والغاز، وهو محور رئيسي للأمن والاستقرار الاقتصادي.
دمج “قسد” في مؤسسات الدولة
ينص الاتفاق على دمج أفراد قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري وقوات الأمن بشكل فردي، بدل إنشاء وحدات كردية مستقلة. كما سيتم دمج المؤسسات المدنية في الحسكة ضمن الدولة السورية، لتوحيد الإدارة المدنية في المنطقة.
دعوة للهدوء واستكمال بنود الاتفاق
ودعا الرئيس الشرع القبائل العربية للهدوء، ومنح الجيش والمجتمع المحلي المجال لتطبيق بنود الاتفاق، مؤكدًا أن حل جميع القضايا العالقة مع قوات سوريا الديمقراطية ممكن رغم الظروف الجوية الصعبة التي حالت دون عقد اجتماع مباشر مع قائد “قسد” مظلوم عبدي.
دور المبعوث الأمريكي
وجاء الإعلان بعد زيارة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، إلى دمشق لإجراء محادثات مع الشرع، ما يعكس ضغطًا دوليًا لتحقيق حل سريع وتثبيت استقرار المنطقة.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *