
أصدرت القوات الإسرائيلية إنذارا لعشرات العائلات الفلسطينية في جنوب قطاع غزة لمغادرة منازلها في أول إخلاء قسري منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2026 وقال سكان وحركة حماس أمس الثلاثاء إن الجيش الإسرائيلي يوسع نطاق المنطقة الخاضعة لسيطرته وقال سكان من منطقة بني سهيلا شرق خان يونس إن الجيش أسقط منشورات يوم الاثنين على العائلات المقيمة في حي الرقب، بحسب رويترز
تفاصيل الإنذار والمنشورات
تضمنت المنشورات المكتوبة بالعربية والعبرية والإنجليزية عبارة رسالة عاجلة المنطقة هذه تحت سيطرة الجيش يجب عليك الإخلاء فورا أنت تعرض حياتك للخطر ونفى الجيش الإسرائيلي وجود خطط لتهجير الفلسطينيين قسرا من المنطقة وأكد أن الهدف من المنشورات هو تحذير السكان من عبور خط الهدنة مع حماس وخلال الحرب التي استمرت عامين قبل توقيع وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية في أكتوبر ألقت إسرائيل منشورات على مناطق تعرضت لاحقا للغارات والقصف مما أجبر بعض العائلات على النزوح مرارا وقال سكان ومصدر من حماس إن هذه هي المرة الأولى التي يعاد فيها إلقاء مثل تلك المنشورات منذ ذلك الحين ويمكن الاطلاع على أحدث أخبار العالم لمتابعة التطورات والأحداث الدولية المرتبطة بالصراعات والأزمات.
التوترات المستمرة وخطة المرحلة القادمة
لم يتجاوز وقف إطلاق النار مرحلته الأولى التي توقف فيها القتال الرئيسي وانسحبت خلالها إسرائيل من أقل من نصف قطاع غزة فيما أفرجت حماس عن الرهائن مقابل إطلاق سراح معتقلين وسجناء فلسطينيين ويقبع جميع السكان البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة في حوالي ثلث مساحة القطاع حيث يعيش معظمهم في خيام مؤقتة أو مبان متضررة في وقت استؤنفت فيه الحياة تحت إدارة محلية تقودها حماس وتبادلت إسرائيل وحماس الاتهامات بارتكاب انتهاكات كبيرة لوقف إطلاق النار ولا تزال الفجوة واسعة بينهما بشأن الخطوات الأصعب المقررة ضمن المرحلة التالية للاتفاق ويمكن الاطلاع على أحدث أخبار الشرق الأوسط لمتابعة تفاصيل التطورات المستمرة على الأرض
شهادات السكان والنزوح القسري
قال محمود أحد سكان منطقة بني سهيلا الذي طلب عدم نشر اسمه إن أوامر الإخلاء شملت ما لا يقل عن سبعين عائلة تقيم في خيام ومنازل كان بعضها متضررا جزئيا وأضاف في اتصال هاتفي من خان يونس احنا نزحنا من المنطقة وقعدنا حاليا في المنطقة غرب الحي اللي كنا فيه هاي يمكن المرة الرابعة أو الخامسة اللي الاحتلال بيقوم فيها بالتمدد تمدد الخط الأصفر منذ الشهر الماضي




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *