
في تصعيد جديد ينذر بمرحلة حساسة في العلاقات الأمريكية الإيرانية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يعتزم التحدث إلى إيران في ظل توتر متصاعد تشهده المنطقة، مؤكداً في الوقت نفسه امتلاك الولايات المتحدة قدرات عسكرية ضخمة تتحرك حالياً باتجاه الشرق الأوسط.
وقال ترامب للصحفيين إن عدداً كبيراً من السفن الحربية الأمريكية القوية يتجه نحو المنطقة، مشيراً إلى أن الخيار الأفضل يتمثل في الوصول إلى حل دبلوماسي مع طهران، لكنه شدد على أن بلاده مستعدة لاستخدام القوة إذا اقتضت الضرورة.
بالتوازي مع ذلك، أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث أن البنتاجون جاهز لتنفيذ أي قرار عسكري يتخذه الرئيس ترامب بشأن إيران، موضحاً أن الجيش الأمريكي على أهبة الاستعداد لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وأوضح هيجسيث أن الإدارة الأمريكية تتابع التطورات عن كثب، وأن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، في وقت يدرس فيه ترامب مسارات متعددة للتعامل مع الملف الإيراني، دون حسم نهائي حتى الآن.
ويأتي هذا التصعيد بعد أسابيع من اضطرابات داخلية في إيران شهدت احتجاجات واسعة بسبب الأوضاع الاقتصادية والقمع السياسي، إلى جانب مخاوف أمريكية وإسرائيلية من عودة النشاط النووي الإيراني.
ويرى مراقبون أن تصريحات ترامب تجمع بين الضغط العسكري وفتح باب الحوار، في محاولة لفرض معادلة جديدة على طهران، تقوم على التفاوض من موقع القوة، وسط مخاوف من أن يؤدي أي خطأ في الحسابات إلى مواجهة واسعة في المنطقة.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *