الرئيسية/الشرق الأوسط/غزة تقترب من قوة حفظ سلام دولية… إندونيسيا تكشف رقما صادما لحجم الانتشار المحتمل
الشرق الأوسط

غزة تقترب من قوة حفظ سلام دولية… إندونيسيا تكشف رقما صادما لحجم الانتشار المحتمل

الدمار في قطاع غزة كما يظهر من الجانب الإسرائيلي من الحدود
📸الدمار في قطاع غزة كما يظهر من الجانب الإسرائيلي من الحدود
اليوم ميديا

في ظل استمرار الحرب في قطاع غزة وتعقّد المسارات السياسية والعسكرية، عادت فكرة نشر قوة حفظ سلام دولية إلى الواجهة، لكن هذه المرة بأرقام غير مسبوقة، كشفت عنها إندونيسيا، أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان، بحسب رويترز.

فقد أعلن متحدث باسم الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو أن القوة متعددة الجنسيات المقترحة لغزة قد يصل قوامها إلى نحو 20 ألف جندي، في حال التوصل إلى اتفاق دولي، مشيرا إلى أن إندونيسيا وحدها قد تساهم بما يصل إلى 8000 جندي.

أرقام كبيرة… لكن بلا تفويض حتى الآن

رغم ضخامة الأرقام، شدد المتحدث الرئاسي براسيتيو هادي على أن الحديث لا يزال في إطار التقديرات الأولية، مؤكدا أنه لم يتم الاتفاق بعد على شروط الانتشار أو مناطق العمليات داخل قطاع غزة.

وقال براسيتيو للصحفيين في جاكرتا: “العدد الإجمالي يبلغ قرابة 20 ألف جندي من دول مختلفة، وليس من إندونيسيا وحدها… أما العدد الدقيق فلم يُناقش بعد”.

وأضاف أن بلاده تستعد فقط في حال التوصل إلى اتفاق رسمي ووجود ضرورة دولية لإرسال قوات حفظ سلام.

مجلس السلام… ودعوة أمريكية مرتقبة

يأتي هذا التصريح في وقت تلقى فيه الرئيس الإندونيسي دعوة لزيارة واشنطن لاحقا هذا الشهر، للمشاركة في الاجتماع الأول لما يُعرف بـمجلس السلام، وهو مقترح أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وكانت إندونيسيا قد أعلنت العام الماضي استعدادها لتجهيز ما يصل إلى 20 ألف جندي لنشرهم ضمن قوة حفظ سلام في غزة، لكنها أوضحت حينها أنها بانتظار تفاصيل التفويض الدولي، قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن النشر.

مساهمة محتملة… وتكلفة سياسية ومالية

وأشار المتحدث باسم الرئاسة إلى أن إندونيسيا ستجري مفاوضات قبل دفع مليار دولار مطلوبة للحصول على عضوية دائمة في مجلس السلام، دون أن يوضح مع أي أطراف ستُجرى هذه المفاوضات أو الإطار الزمني لها.

كما لفت إلى أن جاكرتا لم تؤكد بعد مشاركة الرئيس برابوو في الاجتماع المرتقب للمجلس، ما يعكس حذرا سياسيا في التعامل مع الملف.

نفي إندونيسي لتقارير إسرائيلية

في السياق ذاته، نفت وزارة الدفاع الإندونيسية تقارير إعلامية إسرائيلية تحدثت عن أن القوات الإندونيسية ستُنتشر في رفح وخان يونس جنوب قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم الوزارة ريكو ريكاردو سيرات في رسالة إلى رويترز: “لا تزال خطط إندونيسيا للإسهام في جهود السلام والدعم الإنساني في غزة في مراحل الإعداد والتنسيق”.

وأوضح أن الجوانب التشغيلية كافة، بما في ذلك موقع الانتشار وعدد الأفراد والإطار الزمني وآلية التنفيذ، لم تُحسم بعد، وستُعلن فقط بعد صدور قرار رسمي وتحديد التفويض الدولي اللازم.

غزة بين السياسة والقبعات الزرق

إعادة طرح فكرة قوة حفظ سلام بهذا الحجم تعكس حجم القلق الدولي من استمرار الحرب في غزة، لكنها في الوقت ذاته تفتح أسئلة حساسة حول:

  • طبيعة التفويض الدولي
  • موقف الأطراف المتحاربة
  • قدرة القوة على العمل في بيئة قتالية معقدة

واحتمالات تحوّلها إلى طرف جديد في النزاع بدل أن تكون جزءا من الحل

وفي انتظار توافق دولي حقيقي، تبقى الأرقام الكبيرة مجرد سيناريو محتمل… لكن دلالاته السياسية لا يمكن تجاهلها.

"
في ظل استمرار الحرب في قطاع غزة وتعقّد المسارات السياسية والعسكرية، عادت فكرة نشر قوة حفظ سلام دولية إلى الواجهة، لكن هذه المرة بأرقام غير مسبوقة، كشفت عنها إندونيسيا، أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان، بحسب رويترز. فقد أعلن متحدث باسم الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو أن القوة متعددة الجنسيات المقترحة لغزة قد يصل قوامها
— اليوم ميديا / الشرق الأوسط

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقاتلين حوثيين موالين لإيران وهم يهاجمون قوات مدعومة من السعودية في موقع ذكره المصدر بأنه محافظة الجوف في اليمن

الحوثيون يتقدمون نحو كهبوب.. وترامب يتراجع عن ضربات

تتحول مرتفعات كهبوب جنوب غربي اليمن إلى واحدة من أكثر نقاط الصراع حساسية، مع محاولة الحوثيين التقدم للسيطرة على المرتفعات التي تفصل الساحل الغربي عن مناطق تخضع للقوات الحكومية المدعومة من السعودية. وبحسب خمسة مصادر عسكرية يمنية تحدثت إلى رويترز، يسعى الحوثيون إلى السيطرة على جبال كهبوب الواقعة بين محافظتي تعز ولحج، في محاولة لتأمين

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الدخان يتصاعد من مستودع أسلحة عقب انفجار وقع في الريف الجنوبي لحلب بسوريا

رابع انفجار في شهر.. ماذا يحدث بسوريا؟

هزّت سلسلة منالانفجارات مستودع أسلحة تابعًا للجيش في ريف حلب الجنوبي، فجر الاثنين، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص ودفع سكان القرى القريبة إلى الفرار، في رابع حادث من هذا النوع تشهده سوريا خلال سبتمبر الجاري، وفقًا لرويترز. وقع الانفجار بالقرب من بلدة العيس في محافظة حلب، وسُمعت أصوات الانفجارات في البلدات المجاورة، فيما تصاعدت

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أفراد من قوات الباسيج الإيرانية يحملن لافتة مناهضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء المشاركة في عرض عسكري في طهران

إيران تلوّح بأسلحة وأهداف جديدة

لوّحت إيران بتغيير طبيعة ردها العسكري إذا شنت الولايات المتحدة هجومًا جديدًا عليها، في رسالة تتجاوز الحديث عن الرد على أهداف سبق استهدافها، إلى التلويح باستخدام أسلحة جديدة وتوسيع نطاق جغرافيا المواجهة. ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، قوله إن طهران ستستخدم أسلحة جديدة وستستهدف مواقع لم تتعرض لهجمات سابقة

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الدخان يتصاعد من منطقة تخزين الوقود في مطار الملك خالد الدولي بالرياض

إيران تهدد.. والحوثيون يصلون إلى الرياض.. إلى أين تتجه الحرب؟

تتسع خريطة التصعيد في الشرق الأوسط مع دخول السعودية في مواجهة مباشرة مع الحوثيين، بالتزامن مع تبادل الولايات المتحدة وإيران تهديدات جديدة، فيما حذرت واشنطن من احتمال تصعيد غير متوقع في المنطقة. وقالت القيادة المركزية العسكرية الإيرانية، الأحد، إن أي هجوم أميركي جديد على إيران سيقابل برد قوي ومتواصل يستهدف القواعد والمصالح الأميركية، مضيفة أن

لندن - عمر فهد العلي
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة