
في 2026، يظل المشهد الإثيوبي في شمال وشرق البلاد محفوفًا بالتوترات الداخلية والإقليمية، مع انعكاسات مباشرة على السودان. استمرار الصراع في التقراي وأمهرا، وتصاعد التوتر مع إريتريا، يجعل الحدود الشرقية والسدود واللاجئين جزءًا من ملفات الأمن القومي السوداني.
خبراء يشيرون إلى أن اتفاق بريتوريا 2022 لم يخلق سلامًا دائمًا، وأن الضغوط الاقتصادية، تعثر الديون، والتسييس في ملف سد النهضة تزيد من احتمالات توسيع الصراع أو إعادة تدويله عبر الحدود.
السودان أمام ثلاثة خيارات: تثبيت السلام الإثيوبي عبر رصد وتحليل مستمر، إدارة الأزمات الحدودية واللاجئين بفاعلية، أو مواجهة سيناريو أسوأ يتضمن تصعيدًا متعدد الجبهات. الحل الأمثل، بحسب الدراسة، هو “حياد نشط” يقوم على حماية الأمن الوطني عبر رصد ذكي للحدود، إدارة اللاجئين، وضمان مصالح المياه، دون الانجرار إلى صراعات إثيوبية داخلية.
- د. صلاح بندر، الباحث بجامعة كيمبردج، حصري لموقع اليوم ميديا.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *