
في سلسلة تحركات دبلوماسية متسارعة، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على ضرورة تكثيف الضغط على إيران، لا سيما في ما يتعلق بصادراتها النفطية إلى الصين، في خطوة قد تؤثر بشكل مباشر على إيرادات طهران من النفط.
اللقاء جاء في نادي مارالاغو التابع لترامب في بالم بيتش، حيث اتفق الزعيمان على بذل “قصارى الجهد لممارسة أقصى قدر من الضغط على إيران“، بحسب مصدر أمريكي رفيع نقلت عنه شبكة أكسيوس اليوم السبت. وتستحوذ الصين على أكثر من 80% من صادرات النفط الإيرانية، ما يعني أن أي انخفاض في هذه التجارة قد يضع اقتصاد إيران تحت ضغط كبير.
وفي السياق نفسه، تتزامن هذه التحركات مع تصريحات وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند التي قالت لصحيفة جلوب اند ميل خلال حضورها مؤتمر ميونيخ السنوي للأمن، إن كندا “لن تفتح علاقات دبلوماسية مع إيران ما لم يحدث تغيير في النظام”، مؤكدة أن بلادها تسعى لدعم حقوق الإنسان في المنطقة وفرضت عقوبات إضافية على سبعة مسؤولين إيرانيين، بحسب رويترز.
هذا التصعيد السياسي والدبلوماسي يأتي وسط محادثات أمريكية-إيرانية عبر وسطاء عمانيين بشأن البرنامج النووي، بعد أن نشر ترامب أسطولًا بحريًا في المنطقة استعدادًا لاحتمال تنفيذ عمليات عسكرية مستمرة لأسابيع، ما قد يزيد التوتر في الشرق الأوسط.
وبينما يشهد الملف الإيراني تعقيدات متعددة، فإن التحركات المشتركة من واشنطن وتل أبيب وأوتاوا تشير إلى استراتيجية مشتركة لإضعاف النظام الحالي في طهران عبر الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية، في وقت يراقب العالم نتائج هذه التحركات بحذر.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *