الرئيسية/الشرق الأوسط/مقتل 10 بينهم مسؤول بحزب الله في غارات إسرائيلية على البقاع
الشرق الأوسط

مقتل 10 بينهم مسؤول بحزب الله في غارات إسرائيلية على البقاع

تصاعد الدخان بعد غارات إسرائيلية على مواقع حزب الله في سهل البقاع
📸تصاعد الدخان بعد غارات إسرائيلية على مواقع حزب الله في سهل البقاع
اليوم ميديا

في لحظةٍ بدا فيها الشرق اللبناني غارقًا في هدوء ثقيل يشبه ما قبل العواصف، دوّت أصوات الانفجارات فوق القرى الممتدة في سهل البقاع، لتعلن بداية يومٍ مختلف تمامًا عمّا اعتاده السكان خلال الأشهر الماضية. دقائق قليلة كانت كافية ليتحوّل المشهد من صباحٍ شتوي عادي إلى حالة طوارئ مفتوحة، مع تصاعد أعمدة الدخان واندفاع سيارات الإسعاف نحو مواقع الاستهداف في محيط بعلبك.

المعلومات الأولية التي نقلتها رويترز عن مصادر أمنية أشارت إلى سقوط ما لا يقل عن عشرة قتلى ونحو خمسين جريحًا، بينهم مسؤول في حزب الله، في واحدة من أعنف الغارات التي يشهدها شرق لبنان مؤخرًا. الضربات، وفق الرواية الإسرائيلية، استهدفت مراكز قيادة وبنىً عسكرية، في حين رأى متابعون أن توقيتها يحمل دلالات تتجاوز البعد الميداني، ليصل إلى اختبار التوازن القائم منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه بوساطة الولايات المتحدة عام 2024.

ذلك الاتفاق الذي خفّف حدة المواجهات عبر الحدود لم يتحول يومًا إلى استقرار فعلي، بل ظلّ أشبه بهدنة قابلة للاهتزاز مع كل حادث أمني. ومع الضربات الأخيرة، عاد الحديث بقوة عن مستقبل هذا التفاهم، خاصة في ظل تبادل الاتهامات المستمر بخرقه، وتصاعد الضغوط السياسية والعسكرية في المنطقة.

ولم يقتصر التوتر على البقاع، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف موقع داخل مخيم عين الحلوة، قال إنه يُستخدم من قبل عناصر تابعة لحركة حماس، بينما نفت الحركة الرواية مؤكدة أن الموقع جهة أمنية مسؤولة عن حفظ النظام داخل المخيم. هذا التباين في السرديات زاد من ضبابية المشهد، ووسّع دائرة القلق من احتمال اتساع رقعة التصعيد.

لبنان، الذي يرزح أصلًا تحت أزمات اقتصادية وسياسية عميقة، يجد نفسه مرة أخرى في قلب معادلة إقليمية أكبر من حدوده، حيث تتقاطع الرسائل العسكرية مع الحسابات السياسية، ويصبح أي تصعيد لو كان محدودًا—عاملًا إضافيًا يهدد هشاشة الداخل. وبينما يحاول السكان استعادة إيقاع حياتهم بعد الغارات، يبقى الشعور السائد أن الهدوء لم يعد مؤشرًا على الاستقرار، بل مجرد فاصلة قصيرة بين جولات متتالية من التوتر.

"
في لحظةٍ بدا فيها الشرق اللبناني غارقًا في هدوء ثقيل يشبه ما قبل العواصف، دوّت أصوات الانفجارات فوق القرى الممتدة في سهل البقاع، لتعلن بداية يومٍ مختلف تمامًا عمّا اعتاده السكان خلال الأشهر الماضية. دقائق قليلة كانت كافية ليتحوّل المشهد من صباحٍ شتوي عادي إلى حالة طوارئ مفتوحة، مع تصاعد أعمدة الدخان واندفاع سيارات الإسعاف
— اليوم ميديا / الشرق الأوسط

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقاتلين حوثيين موالين لإيران وهم يهاجمون قوات مدعومة من السعودية في موقع ذكره المصدر بأنه محافظة الجوف في اليمن

الحوثيون يتقدمون نحو كهبوب.. وترامب يتراجع عن ضربات

تتحول مرتفعات كهبوب جنوب غربي اليمن إلى واحدة من أكثر نقاط الصراع حساسية، مع محاولة الحوثيين التقدم للسيطرة على المرتفعات التي تفصل الساحل الغربي عن مناطق تخضع للقوات الحكومية المدعومة من السعودية. وبحسب خمسة مصادر عسكرية يمنية تحدثت إلى رويترز، يسعى الحوثيون إلى السيطرة على جبال كهبوب الواقعة بين محافظتي تعز ولحج، في محاولة لتأمين

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الدخان يتصاعد من مستودع أسلحة عقب انفجار وقع في الريف الجنوبي لحلب بسوريا

رابع انفجار في شهر.. ماذا يحدث بسوريا؟

هزّت سلسلة منالانفجارات مستودع أسلحة تابعًا للجيش في ريف حلب الجنوبي، فجر الاثنين، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص ودفع سكان القرى القريبة إلى الفرار، في رابع حادث من هذا النوع تشهده سوريا خلال سبتمبر الجاري، وفقًا لرويترز. وقع الانفجار بالقرب من بلدة العيس في محافظة حلب، وسُمعت أصوات الانفجارات في البلدات المجاورة، فيما تصاعدت

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أفراد من قوات الباسيج الإيرانية يحملن لافتة مناهضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء المشاركة في عرض عسكري في طهران

إيران تلوّح بأسلحة وأهداف جديدة

لوّحت إيران بتغيير طبيعة ردها العسكري إذا شنت الولايات المتحدة هجومًا جديدًا عليها، في رسالة تتجاوز الحديث عن الرد على أهداف سبق استهدافها، إلى التلويح باستخدام أسلحة جديدة وتوسيع نطاق جغرافيا المواجهة. ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، قوله إن طهران ستستخدم أسلحة جديدة وستستهدف مواقع لم تتعرض لهجمات سابقة

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الدخان يتصاعد من منطقة تخزين الوقود في مطار الملك خالد الدولي بالرياض

إيران تهدد.. والحوثيون يصلون إلى الرياض.. إلى أين تتجه الحرب؟

تتسع خريطة التصعيد في الشرق الأوسط مع دخول السعودية في مواجهة مباشرة مع الحوثيين، بالتزامن مع تبادل الولايات المتحدة وإيران تهديدات جديدة، فيما حذرت واشنطن من احتمال تصعيد غير متوقع في المنطقة. وقالت القيادة المركزية العسكرية الإيرانية، الأحد، إن أي هجوم أميركي جديد على إيران سيقابل برد قوي ومتواصل يستهدف القواعد والمصالح الأميركية، مضيفة أن

لندن - عمر فهد العلي
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة