
في صباح يوم الاثنين، كانت سماء تل أبيب والقدس تتردد فيها صفارات الإنذار، معلنة موجة جديدة من التوتر بعد أن أطلق حزب الله اللبناني صواريخ وطائرات مسيرة نحو الأراضي الإسرائيلية، ردًا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
لم تمضِ ساعات حتى ردت إسرائيل بقوة، فشن الجيش غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، مستهدفة مواقع حساسة وقيادات بارزة في التنظيم. الدخان تصاعد من الأحياء الجنوبية، وأصدرت السلطات الإسرائيلية تحذيرات لسكان عشرات القرى اللبنانية المجاورة بضرورة إخلاء منازلهم، بحسب رويترز.
توسع الصراع الإقليمي
ما بدأ كهجمات متفرقة أصبح توسعًا إقليميًا سريعًا. وفقًا لتقارير، سمع سكان في طهران ودبي والدوحة دوي انفجارات هزّت المدن، في حين أعرب البيت الأبيض عن أن الهجمات قد تستمر لأسابيع، مؤكدًا على أهمية التواصل مع إيران “في النهاية”.
أسواق النفط العالمية بدأت تشعر بالاضطراب، وحركة الطيران تأثرت بسبب المخاوف من توسع نطاق المواجهة، ما يعكس مدى تأثير هذه الأحداث على الاستقرار الإقليمي والدولي.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *